حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

عميد كلية الزراعة في جامعة البعث : انخفاض عدد الضبوط الامتحانية خلال الدورة الفصلية الأولى، وآخر موعد لإصدار نتائج المقررات منتصف الأسبوع المقبل

بين عميد #كليةالزراعة في جامعة البعث الرفيق الدكتور #أحمدمهنا أن إدارة الكلية أصدرت نتيجة /23/ مقرراً امتحانياً من أصل /31/ مقرراً، وأن عدد الطلاب الذين تقدموا لإمتحانات الدورة الفصلية الأولى للعام الدراسي 2018 /2019، قد بلغ /2686/ طالب وطالبة، منوهاً أن نتائج بقية المقررات ستصدر جميعها منتصف الأسبوع القادم كحد أقصى، وأن جميعها تُنشر فور صدورها على موقع الكلية الرسمي. 

وكشف مهنا في حديثه لقسم الصحافة والإعلام الالكتروني الفرعي ، أن عدد الضبوط الامتحانية بلغ /2/ فقط وهو في انخفاض مقارنةً بامتحانات الدورة الفصلية الأولى من العام الماضي والتي كان قد بلغ عددها /5/ ضبوط ، وهذا يدل على قدرة الكلية على ضبط العملية الامتحانية ووعي أبنائنا الطلبة، لافتاً إلى أن النظام الفصلي المعدل خفف من العبء الامتحاني، ولاسيما مع تقديم مقررات الفصل الأول فقط.

وعن الصعوبات في العملية الامتحانية أجاب الرفيق الدكتور عميد الكلية أن هذا العام لم تصادف إدارة الكلية أي صعوبات تذكر، إذ توفرت كافة مقومات العملية الامتحانية من ورق تصوير وحبر لآلات الزيرو، وحبر حواسيب وأعداد كافية من الدفاتر الامتحانية للمقررات المؤتمتة والمقالية وهذا ما كانت تعاني الكلية في تأمينه مقارنة بالعالم الماضي. 

وفي أجابته عن إحدى الاستفسارات التي وردت لقسم الصحافة والإعلام الالكتروني الفرعي فيما يخص نقل المخابر التابعة لكلية الزراعة والموجودة في كلية الحقوق، أجاب الرفيق مهنا أنه تم إجراء فرش تكنولوجي ل /6/ مخابر في مبنى كلية الزراعة الجديد وتم نقل المخابر الموجودة في كلية الحقوق إليها، باستثناء /3/ مخابر "رطبة" حيث يتم الآن إعداد دراسة للفرش التكنلوجي الخاص بهذه المخابر من قبل كلية العمارة، وحين الانتهاء من الدراسة سيتم إعلانها في مناقصة من قبل رئاسة الجامعة ومتابعة الاجراءات أصولاً. 

وختم الرفيق مهنا حديثه بتوجيه كلمة لطلبة الكلية بضرورة الالتزام المطلق بحضور الجلسات العملية والمحاضرات النظرية، مما ينعكس ايجاباً على زيادة الفائدة العلمية ورفع نسب النجاح، موجهاً الشكر للقيادتين السياسية والإدارية في جامعة البعث للدعم المطلق لكلية الزراعة والعمل على تأمين كافة مستلزماتها للعملية الامتحانية والبحثية.

اضافة تعليق