الرئيسية  صحافة و إعلام  

الشمال السوري ‘‘مشتعل‘‘ بين الفصائل المسلحة

2017-07-10

كتبت عبير محمود في آسيا نيوز ...

بعد إشعال فتيل الاقتتال بين حركة "أحرار الشام" و هيئة "تحرير الشام" في محافظة إدلب، دعت قيادات هذه الفصائل لرص الصفوف لمواجهة "جبهة النصرة" التي تحضر لعمليات هجومية ضد باقي الفصائل في الشمال.

وأكدت مصادر في الحركة على أن النصرة تحشد في مناطق سيطرتها بريف إدلب بالقرب من الحدود التركية لشن هجومها على "أحرار الشام" خلال الساعات المقبلة، ما استدعى استنفار الحركة واتخاذ اجراءات احتياطية ضد أي هجوم من الجبهة.

وتحشد  النصرة في حارم وسلقين وسط أجواء متوترة في ظل تصريحات مسؤولين أتراك عن عملية عسكرية  مرتقبة في الشمال السوري بالتعاون مع بعض الفصائل المدعومة من أنقرة ، والعملية ستكون تحت مسمى "سيف الفرات".

ومنذ يومين بدأت تحركات النصرة في المناطق التي تسيطر عليها بين ريفي إدلب وحلب استعداداً لما أسمته "المعركة الكبيرة" ضد القوات التركية من جهة والفصائل المسلحة من جهة أخرى حسب ما ذكر ناشطون.

وهدف النصرة الأكبر بحسب ما أفاد الناشطون، هو السيطرة على كامل محافظة إدلب بعملية استباقية لما ستقوم به القوات التركية وجميع الفصائل التي ستشارك معها تحت مسمى "سيف الفرات" بزعم محاربة "التنظيمات الإرهابية" ومنها النصرة.

في المقابل تواصل القوات التركية استعداداتها لبدء عملياتها في الشمال السوري كما تتحدث مصادر معارضة بحيث يتم حشد حوالي 6 آلاف جندي من الجيش التركي في ريف حلب لاقتراب عملية ضخمة ستنفذها القوات التركية لمحاربة القوات الكردية المدعومة من التحالف وأمريكا مباشرة.

وفي ظل هذه العمليات والتحركات في الشمال السوري، وجّه قادة بعض الفصائل المسلحة دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوحيد صفوف الفصائل ضد من أسموها "القوات الغازية".

وتأتي دعوات قيادات الفصائل المسلحة جراء توتر حصل قبل أيام بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام" على إثر توجيه الحركة اتهامات للهيئة بالتحريض والحشد العسكري في "مناطق حساس" تطل على مقراتها في الشمال.

وطالبت أحرار الشام "مصلحي الهيئة" بإبعاد الفتنة لمنع عودة الاقتتال بين الفصائل في وقت تحتاج فيه الساحة لرص الصفوف، كما ذكر مسؤول في الحركة يوم أمس.

في وقت أبدى ناشطون خشيتهم من أن تكون أحداث الشمال والتوترات المتفرقة بين الفصائل فيه بمثابة ماسموه "الضربة القاضية للثورة"، محذرين من أن اندلاع أي اقتتال هناك سيكون لصالح الجيش السوري، فجميع القوات اليوم سواء التركية أو الكردية تحارب التنظيمات بهدف القضاء على الإرهاب وخاصة شمال سورية باعتباره يضم أكبر عدد من الفصائل والجماعات المسلحة وهذا كله في مصلحة الجيش السوري ولو كان بطريقة غير شرعية، فبالنهاية "ستبقى الأرض لأصحابها"، كما ذكروا .

 عن سورياالآن





عدد المشاهدات: 23



الإدارة والإرادة والدراية

الإدارة والإرادة والدراية

د. مهدي دخل الله - عضو القيادة القطرية للحزب
 



الاستفتاءات
القوائم البريدية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للاشتراك في نشرة الأخبار


روابط أساسية
البرنامج السياسي لحل الأزمة


إرسال شكوى

يمكنك إرسال شكوى عند الضغط على الرابط التالي

اضغط هنا