الرئيسية  صحافة و إعلام  

إيزفيستيا: في أستانا سيتفقون بحضور المعارضة المسلحة أو بغيابها

2017-03-15

تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى الجولة الثالثة من مفاوضات أستانا بشأن تسوية الأزمة السورية، مشيرة إلى أنها ستُجرى في غياب ممثلي المعارضة السورية.

جاء في مقال الصحيفة:
تبدأ في أستانا عاصمة كازاخستان جولة جديدة من المفاوضات بشأن تسوية الأزمة السورية. وقد رفضت المعارضة السورية المسلحة المشاركة فيها، وتعلل قرارها بانتهاكات اتفاق الهدنة من جانب القوات الحكومية السورية. أما دمشق، فأعلنت عن استعدادها لتمديد اتفاق الهدنة مع من يهمهم الأمر فعلا.

تبدأ يوم 14 مارس/ آذار الجاري في أستانا المشاورات الأولية، وفي اليوم التالي 15 منه تبدأ الجلسة العامة للوفود المشاركة في المفاوضات. وبحسب النائب الأول لرئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد فرانس كلينتسيفيتش، إن رفض المعارضة المشاركة في الحوار يهدد استمرار اتفاق الهدنة، ولكنه لن يؤدي إلى تجميد مفاوضات أستانا.

وأضاف، في حديثه إلى "إيزفيستيا"، أن المفاوضات سوف تستمر من دون مشاركة المعارضة المسلحة، لأن غيابها حاليا لا يعني عدم حضورها الجولات المقبلة. و "نحن على استعداد للحديث معهم. ولكن مقاطعة الحوار لا يصب في مصلحة تسوية الأزمة السورية وانتهاء المواجهات".

والأسباب الرئيسة لرفض المعارضة المسلحة حضور هذه الجولة تكمن في الوضع الحالي لمنطقة حي الوعر غرب حمص، الذي يعدُّ آخر معقل للمعارضة في المدينة. فالسلطات السورية بوساطة المركز الروسي لمصالحة أطراف النزاع، أجرت مفاوضات لخروج المسلحين وعائلاتهم من هذا الحي، لكن المعارضة اتهمت القوات الحكومية السورية بقصف المكان وإطلاق النار باتجاهه. ولكن الطرفين وقَّعا، قبل أقل من يوم على استئناف مفاوضات أستانا، اتفاقا بشأن حي الوعر، يمكِّن المسلحين من تسليم أسلحتهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية المعتادة، أو سيكون عليهم خلال 6-8 أسابيع مغادرة حمص. وعلى الرغم من توقيع هذا الاتفاق، لم يتغير موقف المعارضة ولم يحضروا إلى أستانا. وقد رفض رئيس وفدها محمد علوش التعليق للصحيفة على هذا الأمر.

وبحسب رأي الخبير العسكري السوري اللواء المتقاعد محمد عباس، فإن مفاوضات أستانا مهمة، ولكن الأوضاع السورية ليست متوقفة عليها بصورة مباشرة. وأضاف: "نحن نجري حوارا مع القوى البناءة، التي يهمها وقف إطلاق النار، ونحقق نجاحات في هذا الاتجاه. وعلى سبيل المثال - الوضع في حي الوعر. أما بشأن مفاوضات أستانا، فإن رفض المعارضة حضورها، هو دليل على عدم رغبتها في الهدنة ووقف سفك الدماء في سوريا. ومع ذلك، تستمر سلطات دمشق في العمل على اتجاهين: محاربة الإرهاب مع الذين لا يبدون استعدادا للحوار في جميع الظروف، والمصالحة الوطنية مع القوى المستعدة لذلك.


هذا، ولا يعني عدم مشاركة المعارضة المسلحة في هذه الجولة من مفاوضات أستانا مقاطعتها لها نهائيا، بل إن الأمر يقتصر على مقاطعة هذه الجولة. ومع ذلك فإن المشاركين - روسيا وتركيا وإيران ووفد الحكومة السورية وممثل الأمم المتحدة وعددا من البلدان والمنظمات لم تلغ هذه الجولة. وهذا يعني أن للاعبين الخارجيين والحكومة السورية مصلحة في وقف العمليات القتالية. وهم على استعداد للاتفاق بهذا الشأن بحضور المعارضة أو بغيابها.

وكالات





عدد المشاهدات: 285


 من وحي زيارة الرئيس بوتين

من وحي زيارة الرئيس بوتين

يوسف أحمد - عضو القيادة القطرية للحزب
 


 سفسطة ترامب في “إعلانه” حول القدس

سفسطة ترامب في “إعلانه” حول القدس

د. مهدي دخل الله - عضو القيادة القطرية للحزب



الاستفتاءات
القوائم البريدية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للاشتراك في نشرة الأخبار


روابط أساسية
البرنامج السياسي لحل الأزمة


إرسال شكوى

يمكنك إرسال شكوى عند الضغط على الرابط التالي

اضغط هنا