الرئيسية اخبار دوليه 

أوباما في خطاب الوداع : العنصرية متفشية في اميركا

2017-01-11

أقر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما أن العنصرية لا تزال تمثل عامل انقسام في المجتمع الاميركي مشيرا إلى ضرورة وضع قوانين تكون كفيلة بحماية حقوق المواطنين من مختلف الأعراق.

وحث أوباما في خطابه الوداعي الذي القاه في مدينة شيكاغو الأميركيين على  التمسك بالقيم ونبذ التمييز والعنصرية في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لانتقال السلطة إلى خليفته الجمهوري دونالد ترامب معتبرا أن تدعيم الديمقراطية يحتاج بشدة لمساهمة المواطنين الأميركيين وعملهم بهذا الاتجاه قائلا  إما ننهض كلنا أو نسقط كلنا.

وبعد سنوات من رعاية إدارته للتنظيمات الارهابية في سورية وقيامها بدور مركزي في نشوئها ومدها بالسلاح والعتاد العسكري فضلا عن تقديم الدعم والغطاء السياسي لها على مدى سنوات لم يجد الرئيس المنتهية ولايته غضاضة من الزعم أن ما وصفه بالديمقراطية الأميركية  تشكل تهديدا للمتشددين مدعيا أن الولايات المتحدة باتت الآن أفضل وأقوى مما كانت عليه عندما تسلم السلطة قبل ثماني سنوات.

وخصص أوباما جزءا كبيرا من خطابه للتغني بما وصفه بالانجازات في عهد ادارته معتبرا أن عدم استهداف الإرهابيين للأراضي الأميركية في هجمات أحد هذه الانجازات الى جانب مساعيه لإغلاق معتقل غوانتانامو سيئء الذكر رغم عدم ايفائه بتعهداته باغلاقه.

كما تحدث أوباما عن تمكن بلاده من القضاء على عشرات الآلاف من الإرهابيين بينهم اسامة بن لادن متناسيا دور ادارته في زرع بذور الإرهاب في سورية ورعايتها لتقوم بارتكاب افظع الجرائم.

وتؤكد التقارير المختلفة ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في المنطقة بزعم محاربة تنظيم داعش الإرهابي مجرد تحالف صوري تعمل واشنطن من خلاله على تلميع صورتها في العالم والتظاهر بمكافحة الارهاب في الوقت الذي اسهمت فيه فعليا بتمدد التنظيم الإرهابي ووفرت الغطاء له كما حدث عندما هرب متزعمو وعناصر داعش من مدينة الموصل العراقية إلى الرقة تحت اعين طائرات التحالف وحمايتها.

ولم يجد أوباما حرجا بالقول إن تحالفه هذا حقق انجازات ضد الإرهابيين واسهم في القضاء على متزعمين فيه.

وفي الوقت الذي تعاني فيه الولايات المتحدة من تراجع دورها ونفوذها على مستوى العالم بفعل سياساتها الرعناء وانحسار سياسة القطب الواحد الذي كانت تفرضه بحكم القوة ادعى اوباما أن نفوذ روسيا والصين على الساحة الدولية لا يمكن أن يقارن بنفوذ بلاده التي تدعم القيم العالمية بقوة كالديمقراطية وحقوق الإنسان .

وتعهد اوباما بانتقال سلس وسلمي للسلطة إلى خلفه الرئيس المنتخب بعد عشرة ايام مشيرا إلى أنه قدم إلتزام إدارته بتحقيق ذلك إلى ترامب.

يذكر أن ترامب سيتولى الرئاسة في العشرين من الشهر الجاري.

واشنطن – سانا





عدد المشاهدات: 34



الاستفتاءات
القوائم البريدية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للاشتراك في نشرة الأخبار


روابط أساسية
البرنامج السياسي لحل الأزمة


إرسال شكوى

يمكنك إرسال شكوى عند الضغط على الرابط التالي

اضغط هنا