الرئيسية لقاءات و حوارات  

بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الحزب.. الرفيق الهلال: حزبنا أثبت أنه حيوي ومتجدد.. والأحزاب لا تشيخ مادامت تجسد تطلعات وأهدافـاً شعبية كبرى ومصيرية

2017-04-09

أكد الرفيق الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس هلال الهلال أن أمريكا لجأت الى التدخل العسكري المباشر في سورية، وارتكبت عدوانها البشع، لأنها تيقنت من أن مشروعها الذي ينفذه «داعش» و«النصرة» صار على وشك الانهيار، مشدداً على أن البلطجة الأمريكية لاترهبنا، ولا تنال من معنوياتنا العالية، بل تزيدنا تصميماً على محاربة الإرهاب حتى القضاء عليه نهائياً.

وقال الرفيق الهلال في حوار أجرته «البعث» معه بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الحزب أن هذه الذكرى هي دليل على حيويته وقدرته على التجدد، مؤكداً أن الحزب، كغيره من الأحزاب، يعاني بعض المشكلات التي ينبغي معالجتها بروح النقد الذاتي  والتصحيح. وأضاف أن الأحزاب لا تشيخ ما دامت تجسد تطلعات وأهدافاً شعبية كبرى ومصيرية، وأوضح أن معادن الأحزاب تظهر في الأزمات الكبرى، وأن “البعث” أثبت أنه من معدن لا يعرف الصدأ، وأنه يختزن طاقات كبيرة، وقدرة فائقة على مواجهة التحديات، يستمدها من تفاعله الدائم والعميق مع الجماهير، وأنه لو لم يكن كذلك لما أمكنه الاستمرار والمحافظة على شعبيته الواسعة حتى الآن، بالرغم من كل الحملات التي استهدفته ومازالت. وأوضح الأمين القطري المساعد أن الحزب لم يطلب الحكم لأجل الحكم بل لأجل بناء الدولة الوطنية الديمقراطية النموذجية على طريق تحقيق المشروع العروبي الكبير. ودحض الرفيق الهلال مايقال عن موت الفكرة  القومية العربية، مؤكداً أن هذه الفكرة مازالت، وستبقى، حية في نفوس الجماهير العربية، لأن للأمة مصلحة حقيقية في إقامة الوحدة العربية، ولأن هذه الوحدة ضرورة للبقاء، وليست ترفاً إيديولوجياً، أو اختراعاً سلطوياً…

وفيما يلي نص الحوار:

<  ثمة سؤال يفرض نفسه، ولابد من طرحه أولاً، وهو يتعلق بالعدوان الأمريكي على سورية، والذي جاء في نفس اليوم الذي تحتفل فيه جماهير حزبنا وشعبنا وأمتنا بالذكرى السبعين لتأسيس الحزب. ماهي دلالة هذا التزامن حتى وإن كان من قبيل المصادفة؟

<<  لعل أهم دلالة هي أن الصراع المحتدم بين المشروع العروبي المقاوم الذي يشكل البعث أحد حوامله الأساسية، وبين المشروع الامبريالي الصهيوني الرجعي، مستمر، ويدخل مرحلة جديدة من التصعيد. وليس هذا غريباً، فالمشروعان متناقضان تناقضاً وجودياً. ومن الواضح أن أمريكا لجأت إلى التدخل العسكري المباشر، بعد أن رأت أن مشروعها الذي وظفت له كل وحوش الأرض من الإرهابيين التكفيريين، لاسقاط قلعة العروبة والمقاومة، قد أصبح على وشك الانهيار، ولم يعد قادراً على تحقيق هدفه تحت ضربات الجيش العربي السوري وحلفائه. وقد جاء الرد المفحم على هذا العدوان الغاشم من رئاسة الجمهورية العربية السورية التي أكدت أن العدوان زاد من تصميم سورية على ضرب هؤلاء العملاء الارهابيين، وعلى استمرار سحقهم، ورفع وتيرة العمل على ذلك، أينما وجدوا على مساحة الأراضي السورية.

وبهذه الروح الوطنية الشجاعة التي لاترهبها البلطجة الأمريكية، فإننا ماضون شعباً وجيشاً وحزباً وقيادة في محاربة الإرهاب التكفيري، وسنسقط المشروع الامبريالي الصهيوني الرجعي الذي يقف وراءه.

ولان معركتنا من طبيعة وجودية، فنحن نتوقع كل شيء من معسكر الأعداء الذي تقوده أمريكا، كما أننا على أهبة الاستعداد، مع حلفائنا، للدفاع عن وطننا وشعبنا وأمتنا، والانتصار لمشروعنا مهما تطلب ذلك من الاستمرار في بذل التضحيات، فهذا هو خيارنا الوطني والقومي الذي لاتراجع عنه، ولو هبت أمريكا، بقضها وقضيضها، لنصرة أدواتها من الإرهابيين في “داعش” و”النصرة”. إن خيارنا هو النصر أو النصر.

<  يرى البعض في الذكرى السبعين لتأسيس الحزب دليلاً على حيويته  وقدرته على التجدّد والاستمرار، بينما يرى البعض الأخر فيها علامة على الترهّل والشيخوخة. مارأيكم؟

<<  ليس غريباً أن تختلف الآراء حول هذا الموضوع، كما حول غيره، فالاختلاف من طبيعة الأمور. غير أن الرأي الصائب في نظري هو الأول، أي أن الذكرى السبعين لتأسيس البعث دليل على حيويته، وقدرته على التجدد، دون أن أنفي مطلقاً أن الحزب، وهو في هذا كغيره من الأحزاب، يعاني من بعض المشكلات التي  ينبغي حلّها بروح النقد الذاتي والتصحيح، ومعالجتها بكل جدية واهتمام.

وليس عمر الأحزاب في نظري دليلاً على شيخوختها وترهّلها، فكم من حزب بزغ نجمه، ثم لم يلبث أن انطفأ، فاختفى أو تشرذم، وهو بعد في أعوامه الأولى، وذلك لأنه لم ينشأ لتلبية حاجات سياسية واجتماعية وثقافية عميقة، ولتجسيد تطلعات وأهداف شعبية كبرى ومصيرية، بل نشأ لأغراض آنية، انتخابية، أو حتى نفعية، في بعض الأحيان.

وعلى العكس من ذلك، توجد في العالم أحزاب عريقة، وحزب البعث هنا ليس استثناء، مستمرة، سواء كانت حاكمة أم لا، وفاعلةٌ في أوطانها ومجتمعاتها لأنها أثبتت أنها الأقدر على تحقيق أهداف تلك الأوطان والمجتمعات، وخدمة مصالحها، من جهة، ولأنها تمتلك الحيوية اللازمة للتطور، ومواكبة المتغيرات السياسية والفكرية، فضلاً عن امتلاكها القدرة على المراجعة، ونقد الذات، والتصحيح، كما أسلفتُ، من جهة أخرى.

ولو لم يكن الحزب من هذا النوع، لما أمكنه الاستمرار، والمحافظة على شعبيته الواسعة حتى الآن، بالرغم من كل الحملات التي استهدفته وما زالت. وبإلقاء نظرة سريعة على تاريخه الحافل، يتبين أنه حزب ديناميكي شهد حراكات داخلية فكرية وتنظيمية مهمة في مراحل عديدة، كما شهد انعطافات تاريخية، كان أهمها وأقواها تأثيراً، الحركة التصحيحة عام 1970، والتي شكّلت ولادة ثانية للحزب، ومازلنا حتى اليوم نستلهم روحها الخلاقة في تقويم الأداء، وتذليل المصاعب الذاتية. ولا يفوتني هنا التأكيد على دور القادة في تجدد الأحزاب واستمرارها. وتاريخ الأحزاب في العالم زاخر بالأمثلة على ذلك. وفي حالة حزبنا، نجد في الأمين القطري الرفيق  بشار الأسد مثالاً حياً لهذا النوع النادر من القادة الذين يزيدون أحزابهم قوة، و يعمّقون دورها النضالي، ويعزّزون قدرتها على التجدد والاستمرار.

<  تمر هذه الذكرى، و الأزمة السورية  تدخل عامها السابع. هل استطاع الحزب مواجهة التحديات المختلفة التي فرضتها هذه الأزمة، والى أي حد نجح في ذلك؟

<< نعم استطاع الحزب أن يواجه تلك التحديات بنجاح أترك لغيري أن يقدّر حجمه، لكنْ لا أحد يملك حداً أدنى من الموضوعية يستطيع القول إنه لم ينجح. صحيح أن ضخامة العدوان الإرهابي الشرس الذي تعرض له وطننا، وبمختلف أوجهه السياسية والعسكرية والإعلامية والاقتصادية، شكّلت صدمة عنيفة أربكت أداء الحزب في البداية، لكنه لم يلبث أن امتص آثار الصدمة، واستعاد، شيئاً فشيئاً، زمام المبادرة، ليقوم بدوره الحيوي في الدفاع عن الوطن، ويشكل مع جيشنا الأسطوري، وشعبنا العظيم بمختلف فئاته الاجتماعية، وتعبيراته السياسية الوطنية، وقائدنا الفذ الذي أدار المعركة بعبقرية استراتيجية مذهلة، الحصن المنيع الذي صدّ الغزو الإرهابي التكفيري، وبدّد أحلام داعميه ومموليه الإقليميين والدوليين. ومن الواضح اليوم للجميع أهمية الدور السياسي والاجتماعي والعسكري والثقافي الذي قام ويقوم به حزبنا في التصدي للعدوان تجسيداً لواجب الدفاع المقدس عن الوطن والشعب، والتضحية بالغالي والنفيس في سبيلهما. ثم إن الحزب، وهو يقوم بدوره هذا، لم يغفل أبداً الاهتمام بوضعه الداخلي، ومعالجة السلبيات التي تظهر في أدائه. وبهذا المعنى، كان تحدي العدوان فرصة أعاد الحزب فيها شحن طاقاته النضالية، وجدّد بنيته التنظيمية، وفعّل حراكه الفكري، ليرتقي بذلك إلى مستوى التحدي، ويتحمل مسؤوليته الوطنية باقتدار. وهذا يعيدني الى سؤالك الأول، ففي الأزمات الكبرى تظهر معادن الأحزاب. وقد أثبت حزبنا أنه من معدن نضالي لا يعرف الصدأ، وأنه يختزن طاقات كبيرة، وقدرة فائقة على مواجهة التحديات يستمدها من تفاعله الدائم والعميق مع الجماهير، مثلما يستمدها من مخزونه الكفاحي التاريخي.

< يبدو أن علاقة الحزب بالسلطة هي إحدى إشكالياته الأساسية المزمنة. هل هذا صحيح؟ وإذا كان صحيحاً، فما الحل؟

<< لا أوافق تماماً. ولا أرى في علاقة الحزب بالسلطة إشكالية أساسية مزمنة، فالحزب كما تعرف حزب حاكم، والسلطة هي إذاً سلطته، مع الإشارة طبعاً الى أنه اختار، ومن منطلق وطني مبدئي، إشراك أحزاب وطنية أخرى معه في الحكم، رغم أن نتائج الانتخابات التشريعية التي فاز فيها أعطته حق تشكيل الحكومة بمفرده … ولا اعتقد أن ثمة قاعدة معينة تنظم علاقة الأحزاب بالسلطة، وتصلح منوالاً عاماً لكل تجارب الحكم. الأمر هنا يختلف من بلد الى آخر، ومن تجربة الى أخرى. وفي تجربتنا السورية، أعتقد أننا ركزنا على أن تكون السلطة معبرة أكثر ما يمكن عن توجهات “البعث” السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية ، وأن لا تتخذ هذه السلطة إجراءات، أو تنتهج سياسات مناقضة لتلك التوجهات، وهي كما تعلم، توجهات تنطلق مبدئياً من سيادة الوطن، واستقلاله، ونهجه العروبي المقاوم، وتضع على رأس أولوياتها الأهداف التي تعزز ذلك المبدأ وتضمن استمراره، أقصد التنمية المستقلة، والديمقراطية الوطنية، والعدالة الاجتماعية. وهذا الحرص الوطني هو الذي يجعل الحزب يحافظ على مسافة من السلطة، ويرفض التماهي الكامل بها، لكي يتمكن من مراقبة أدائها، وتصحيحه كلما حاد، أو ابتعد عن تلك الأهداف، أو تعثر في تحقيقها. فالحزب، وهذا ما أريد التأكيد عليه، لم يصل إلى السلطة من أجل السلطة، ولا هو يحكم من أجل الحكم، بل هو يعتبر السلطة وسيلة الى بناء الدولة الوطنية الديمقراطية النموذجية، على طريق تحقيق المشروع العروبي الكبير.

< جسّد البعث في بداياته الفكرة القومية العربية عقيدة وتنظيماً.ألا تبدو هذه الفكرة اليوم في حالة أقرب الى الموت السريري؟

<< هذا مايقوله أعداء ماسميتَه الفكرة القومية العربية. ومن هنا فهو  قول غير موضوعي. دعنا ننظر إلى الواقع.. قد أوافق على أن الفكرة تمر بمرحلة من التراجع. لكن هذا التراجع مرحلي، لأن الأمر يتعلق بسيرورة طويلة المدى، شهد خلالها الحراك القومي العربي مراحل مختلفة من الصعود والهبوط. ثم ألا يجدر التساؤل عن سبب هذا التراجع الذي هو ليس موتاً سريرياً بكل تأكيد. هل لخطأ أم قصور في الفكرة؟، أم لأن حاملها لم يكن في مستوى هذه المهمة؟، أم لأنها تتعرض منذ أن رأت النور الى هجوم كاسح من قبل  أعداء الداخل والخارج، وما أكثرهم؟. هذه كلها أسئلة لابد من طرحها اذا أردنا الحصول على إجابة موضوعية. ثم دعنا ننظر بعمق الى الواقع العربي الآن. أليس الصراع الدائر اليوم هو ذاته الصراع القديم الجديد بين مشروعين متناقضين وجودياً، ولا مستقبل لأحدهما إلا بزوال الآخر، وهما المشروع القومي العربي، والمشروع الصهيوني، كما لاحظ المفكر العربي نجيب عازوري منذ أكثر من قرن، حتّى وإن لبس الصراع اليوم لبوس الطائفية والمذهبية، وتنكر الصهاينة في زي «النصرة» و«داعش»، وغيرهما من العصابات الإرهابية التكفيرية التي تدّعي زوراً وبهتاناً أنها تنتمي الى الإسلام، وتحارب باسمه. ألا يظهر بكل جلاء أن للكيان الصهيوني مصلحة كبرى في ما سُمي «الربيع العربي»، الذي تكشّف أنه ربيع صهيوني أسود يستهدف الأمة العربية، ويستخدم الإرهاب التكفيري لتفكيك دولها الوطنية، والقضاء على هويتها العروبية المقاومة. دعنا ننظر أيضاً إلى المشهد العربي في جانبه الشعبي، ألا ترى معي أن هذا المشهد، على خلاف المشهد الرسمي المنهار، والذي تتحكم به الرجعية العربية المنبطحة للكيان الصهيوني، زاخر بإرهاصات النهوض الشعبي العروبي الجديد، بعد أن اكتشفت الجماهير العربية حجم الخديعة القاتلة التي تقنّعت بالربيع المزعوم. ولو أعطيت الجماهير العربية حق التعبير عن نفسها، واختيار طريقها، لما ترددت لحظة واحدة في اختيار طريق الاستقلال الوطني، والنهوض القومي. فكيف يصح إذاً القول إن القومية العربية في حالة موت سريري. في رأيي أن هذه الفكرة مازالت وستبقى حيّة في نفوس الجماهير العربية، لأن للأمة مصلحة وجودية في تحقيقها، وتحويلها الى واقع فعلي، أي أنها ضرورة ملحة للبقاء والاستمرار، وليست ترفاً إيديولوجياً، أو اختراعاً سلطوياً، كما يزعم البعض. وفي رأيي أيضاً أن الانتصار النهائي لقوى المقاومة العربية على الإرهاب التكفيري، سيفتح آفاقاً جديدة أمام صعود الفكرة القومية، وتجدّد نضالها بالأساليب والآليات السياسية والتنظيمية المناسبة.

< يتضمن الحل السياسي للأزمة في الرؤية الوطنية السورية حكومة وحدة وطنية تشرف على وضع دستور جديد، ثم إجراء انتخابات، هل أنتم واثقون من أن الحزب سيفوز في الانتخابات التشريعية إذا تم تنفيذ بنود هذا الحل؟

<< هذا سؤال سابق لأوانه. لذلك فإنه لايشغلنا في الوقت الراهن. اهتمامنا الكلي ينصب الآن على استكمال تحرير المناطق التي مازالت تحت سيطرة الإرهابيين من دنسهم وإجرامهم، والتوصل الى الحل السياسي الذي يلبي تطلعات شعبنا، ويجسد إرادته الوطنية الحرة. وبعد ذلك يمكننا التحدث حول هذا الموضوع.

< في الحقيقة أنا قصدت توجيه هذا السؤال، لأن ثمة من يرى أن سنوات الحرب قد غيرت الكثير من المعطيات، وأن الحزب ليس بمنأى عن هذا التغيير، مايعني أن حظوظه الانتخابية في النجاح مستقبلاًَ لن تكون كالسابق؟

<< علام يعتمد هذا الرأي، على استطلاعات علمية دقيقة مثلاً!. من الواضح أن هذا مجرد تخمين، وربما يندرج في سياق الحملة التي تستهدف الحزب. على كل حال حزبنا يسعى الآن ليقوم بدوره الوطني في هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها، على أكمل الوجوه الممكنة. ولقد خضنا آخر انتخابات تشريعية منذ أقل من سنة، أي في ظل ماسمي الأزمة السورية، مع أنها في الواقع عدوان إرهابي سافر، وفزنا بجدارة فيها، مما يدل على أن شعبية الحزب مستمرة كما هي، بل وفي تزايد، فلا أدري لماذا تتغير هذه الشعبية الآن، أو بعد حين، وهو يقوم بواجبه في الدفاع عن الأرض والشعب، ويقدّم الشهداء في سبيلهما، كما يؤكد، بالأفعال،  أنه مازال فاعلاً حيوياً في الحياة السياسية السورية، وركناً أساسياً من أركان الوحدة الوطنية، وحاملاً تاريخياً للنهج الوطني الاستقلالي المقاوِم، والمشروع القومي العربي…

دعنا نترك الأمر لأوانه، وللشعب السوري الذي عوّدنا دائماً أن يقول الكلمة الفصل من خلال الصندوق. وهو، كما تعرف، من أكثر الشعوب تسيّساً في العالم، وفي كلمته وحدها الصدق والحقيقة.

< هل من كلمة تودّون إضافتها في هذه المناسبة؟

<< أودّ بهذه المناسبة أن أهنئ جماهير حزبنا وشعبنا وأمتنا، وأن أؤكد أن حزب العث العربي الاشتراكي كان، ومازال، وسيبقى يستمد قوة إيمانه بمصداقية أهدافه، وصوابية نهجه من نفَسِهم الوطني المقاوِم، وحسّهم العروبي الصادق، وأن المشروع النهضوي العربي لابد أن يجد طريقه إلى التحقق، مادام في هذه الأمة حوامل فاعلة له، كحزب البعث، وقادة أفذاذ من معدن الإباء والشموخ كالقائد العربي الكبير بشار الأسد.

دمشق – البعث





عدد المشاهدات: 298



القمة المهزلةّ

القمة المهزلةّ

د. عبد اللطيف عمران - رئيس تحرير صحيفة البعث


الاستفتاءات
القوائم البريدية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للاشتراك في نشرة الأخبار


روابط أساسية
البرنامج السياسي لحل الأزمة


إرسال شكوى

يمكنك إرسال شكوى عند الضغط على الرابط التالي

اضغط هنا