الرئيسية أخبار و نشاطات الحزب 

بحضور الرفيق الهلال ...هيئة مكتب الفلاحين القطري تناقش الواقع الزراعي وأوضاع الفلاحين

2017-09-12

بحضور الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق المهندس هلال الهلال، ناقشت هيئة مكتب الفلاحين القطري خلال اجتماعها الدوري بإشراف الرفيق حموده صباغ رئيس المكتب الواقع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني بهدف وضع رؤى وتصوّرات تسهم في الارتقاء بالواقع الزراعي وأوضاع الفلاحين.
 
الرفيق الهلال وجه الشكر الكبير لكل من يعمل بالحقل الزراعي لأنهم كانوا مثال للغيرة على الوطن فكانوا خير عون ورديف للجيش العربي السوري .

وأكد الأمين القطري المساعد على أن قيادة الحزب تُعنى وبشكل كبير بالعمل الزراعي لأنها كانت ولازالت بلد زراعي بالمرتبة الأولى فهي المثل في وحدة الإنتاج والاكتفاء الذاتي في كثير من المحاصيل الإستراتيجية وهذا كله لم يولد من فراغ بل كان نتيجة المتابعة والعمل البناء، ووجه الرفيق الهلال على ضرورة وضع خطط زراعية مستعجلة وفق الظروف الراهنة لنرتقي بالزراعة للمستوى المطلوب
بدوره أشار رئيس مكتب الفلاحين الرفيق حموده صباغ إلى ضرورة وضع جدول أعمال لمعالجة الصعوبات التي تعترض عمل القطاع الزراعي ووضع المقترحات والتصورات والرؤى لتحسين الزراعة في سورية.
 
تركزت المداخلات حول ضرورة تفعيل عمل المصرف الزراعي ومعالجة الديون المتعثرة وإعفائها من غرامات التأخير للنهوض بالمسألة الزراعية على أتم وجه، وتأمين مستلزمات الإنتاج وبخاصة الأسمدة ومتابعة واقع الأدوية البيطرية، كما طالب الحضور بفصل المازوت الزراعي عن المازوت المخصص للتدفئة بغرض زيادة مخصصات الزراعة من مادة المحروقات لأنها بحاجة إلى كميات أكبر، وأيضاً حصر الآبار المرخصة وغير المرخصة، واستثمار البادية وذلك بإقامة الواحات وزراعة الشجيرات الرعوية بالإضافة إلى استيراد الآليات الخاصة بالزراعة تسهيلاً لعمل الأخوة الفلاحين وتحدثوا عن ضرورة اتخاذ مايلزم لإعادة إحصاء الثروة الحيوانية بالمناطق الآمنة وتأمين مزايا للمستثمرين لإقامة مشاريع حيوية هامة لدعم الاقتصاد الوطني، وأيضاً تضافر الجهود لزيادة تسويق بعض المحاصيل وخاصة الحمضيات بالإضافة إلى الإسراع في إقامة معامل عصائر ، والتأكيد على إقامة الدورات المركزية والفرعية للإخوة الفلاحين. 

كما أكدوا على أهمية عودة الفلاحين إلى المناطق الآمنة المحررة وإمكانية زراعة الأراضي المقطوعة والمحروقة بفعل الإرهاب والمساعدة في دخول المربين وخروجهم إلى عمق البادية للعودة بمنتج من ألبن واجبان ولحوم لتصريفها بالأسواق السورية، بالإضافة إلى تأمين اللقاحات والمواد العلفية لمربي الثروة الحيوانية، وتقديم بذار للفلاحين بسبب انتشار نوعيات من البذار مجهولة المنشأ.

من جهته، نوه وزير الزراعة أحمد القادري على أن الثروة الحيوانية هي أولى أولويات الحكومة مؤكداً على أهمية المداخلات وأن معظم المواضيع ستتابع مع الجهات المعنية لإيجاد صيغة مشتركة تسهل عمل الفلاحين في القطاع الزراعي وفي القريب العاجل ستكون هناك حلول مرضية للفلاحين.. وعن استثمار البادية أكد القادري على أن هناك خطة ورؤية لتطوير البادية لأنها تشكل خزان كبير للمناطق الرعوية، كما تم التواصل مع الجهات المعنية لعودة عدد جيد من الفلاحين حيث تم استثمار عدد كبير من الأراضي الزراعية في عدد من المحافظات بما فيها حلب بالإضافة إلى إصلاح الآبار وإجراء الصيانة اللازمة لما لها من أهمية في تأمين مياه الشرب للثروة الحيوانية، مؤكداً على أن الوزارة تعمل على موضوع تأمين اللقاحات حتى للمناطق الغير آمنة. وأشار القادري إلى أن الوزارة تعمل على تطبيق خطة لزيادة الطاقة الإنتاجية للمشاتل من أجل إعادة تأهيل المناطق التي تعرضت للحرق والتدمير، واعتماد آليات حديثة وإيجاد الصيغ المناسبة لتقديم الدعم للمنتج النهائي .

وزير النفط علي غانم شدد على أنه رغم كل الصعاب التي واجهها القطاع النفطي في سورية ستتم مع كل عملية تحرير جديدة للمناطق الغير آمنة زيادة كمية المشتقات النفطية لتسهيل عمل الفلاحين وهذا ما ستشهده الأيام القليلة القادمة من إعادة إنتاج مادة الفوسفات وآلية توزيع جديدة للمشتقات النفطية ضمن خطط مدروسة وجداول خاصة بالقطاع الزراعي بالإضافة إلى القطاعات الأخرى .

من جهته الرفيق أحمد صالح ابراهيم رئيس الاتحاد العام للفلاحين قدم شرحا مفصلا عن طبيعية عمل المنظمة في المرحلة المقبلة والرؤى المستقبلية لتطوير آلية العمل بما يخدم الوطن والفلاح والمنظمة من خلال تطوير آلية العمل وفتح آفاق جديدة للاستثمار بكافة السبل لتعزيز دور المنظمة في مساعدة الفلاحين في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن وخصوصا الفلاحون وتطرق إلى النقص الحاد في كميات السماد والإجراءات المتخذة حيال هذا الموضوع .

حضر الاجتماع كل رؤساء مكاتب الفلاحين الفرعية وعدد من المنظمات والنقابات المرتبطة منها نقابة المهندسين الزراعيين ونقابة الأطباء البيطريين و اتحاد الغرف الزراعية وعدد من السادة الوزراء د. أحمد القادري وزير الزراعة ، د. مأمون حمدان وزير المالية، م. علي غانم وزير النفط والثروة المعدنية، ريما القادري وزيرة الشؤون الاجتماعية، م. نبيل الحسن وزير الموارد المائية، د. عبدالله الغربي وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، د. سامر خليل وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية، م. أحمد الحمو وزير الصناعة،و الرفيق أحمد صالح ابراهيم رئيس اتحاد الفلاحين في سورية وبعض من ممثلي مجلس الشعب، وعدد من عمداء كليات الزراعة والطب البيطري في الجامعات الحكومية بالإضافة إلى المدراء العامين في المؤسسات والشركات.

 ?





عدد المشاهدات: 76



الاستفتاءات
القوائم البريدية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للاشتراك في نشرة الأخبار


روابط أساسية
البرنامج السياسي لحل الأزمة


إرسال شكوى

يمكنك إرسال شكوى عند الضغط على الرابط التالي

اضغط هنا