الرئيسية أخبار و نشاطات الحزب 

الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع سورية وشعبها... الرفيق الهلال : سورية صمدت في ثلاثة معارك بوقت واحد تمثلت بمواجهة الإرهاب والإصلاح والحوار السوري -السوري

2017-09-11

برعاية الأمين القطري للحزب الرفيق الدكتور بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية وبمشاركة اكثر من 65 منظمة عربية ودولية وشخصيات نقابية وسياسية واعلامية من 40 دولة  أنطلقت اليوم فعالية الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع سورية وشعبها في وجه الارهاب والعقوبات الاقتصادية

الامين القطري المساعد المهندس هلال الهلال ممثلا لراعي الملتقى عبر في بداية حديثه عن فخر وتقدير الشعب السوري لتضامن هذا العدد من الشعوب معه ضد الارهاب والحصار وسياسات التدخل الإمبريالية، مشيرا بأن الموجودين اليوم هم القادة الحقيقين للشعوب فهم يمثلون فئات الشعب العاملة التي ترسم بجهودها مسارات الحياة والتقدم وتعبر بنبضها وعرف جبينها عن المعاني السامية للإنسانية وعن الجوهر الحقيقي لوجود البشر وتكافح لتنهي سياسة الهيمنة و الصهيونية والعنصرية وصراع المصالح الفئوية، مؤكدا أن الشعب السوري يعاقب لأنه أصر على التمسك بالاستقلال الحقيقي ودعم المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي ورفض الخضوع للثقافة التكفيرية والفكر الرجعي فكان هذا التمرد السوري المقدس موجع للغرب وأذنابه فأضحى قتل المدنيين مهمة ارهابية ممنهجة فالعمال والفلاحين و الحرفيين وجميع فئات الشعب هي الهدف الاول للإرهابين ولواضعي خططهم وموجهي وحشيتهم الا ان هذا الشعب قاوم الارهاب عبر الاستمرار في الحياة واصلاح البنى التحتية مؤمنين بأن العمل هو اهم سلاح في مواجهة الارهاب والحرب.
 
ونوه الرفيق الهلال  أن سورية تمكنت من الصمود في ثلاثة معارك في ان واحد وهي معركة القرار الذي لا عودة عنه في مواجهة الارهاب والعدوان والمعكرة الثانية هي تسريع وتيرة الاصلاحات النوعية في النظام السياسي .

والمعركة الثالثة فهي الالتزام المطلق بالحوار بين السوريين الوطنيين للوصول الى توجهات تشاركية لبناء مستقبل سورية وفي ختام حديثه اشار الامين القطري المساعد بان سورية لا تهتم لما يصرح به قادة العدوان على سورية ومحرضيه مهما علت مراتبهم لان عدوانهم فشل في مواجهة الشعب الابي بل ما يهم السورين هو رأي الشعوب الاخرى وان وجودكم هنا هو مصدر كبير من مصادر قوتنا ودفاعنا عن انفسنا وعن سلام العالم وامنه وتحقيق ارادة العالم المتمثلة بقرارات مجلس الامن حول القضاء على الارهاب.
 الرفيق جمال القادري رئيس اتحاد العمال بدوره اكد ان انعقاد هذا المؤتمر يدل على ان سورية وشعبها نجحوا في التصدي لهذه الحرب واهم دليل على ذلك تواجد كل هذه الدول بنقابتها واتحاداتها للوقوف بجانب سورية موضحا ان الارهاب يشكل خطرا ليس على السورين فقط بل على الانسانية جمعاء ، مشيرا أن العمال دفعوا فاتورة هذه الحرب غاليا فقدموا دمائهم وأرواحهم فداء للوطن كما جرى في عدرا العمالية 

غسان غصن الامين العام لاتحاد عمال الوطن العربي اكد ان تواجدهم هنا ليس فقط كي يتضامنوا مع سورية بل ليشكروا سورية التي دافعت عن كل شبر في العالم ففكت حصار الرجعية العربية وروت الارض بدماء شهدائها، مشيرا الى ان سورية وبالرغم من الحرب تمسكت بموقفها الوطني فبقيت الدولة الاولى التي تدافع عن العروبة وتدافع عن القضية المركزية الا وهي فلسطين والقدس .

وفي ختام كلمته اكد السيد غصن بان هذه الحرب التي استعمل فيها الدين كغطاء على هذا المشروع الاميركي الذي كان يسعى لنشر الفوضى الخلاقة في الشرق الاوسط 

من جهته قال الأمين العام لمنظمة الوحدة النقابية الأفريقية ارزقي مزهود في كلمته.. جئت لأضم صوتي إلى صوت أحرار العالم الذين قدموا من أنحاء العالم كافة إلى دمشق للوقوف إلى جانب الشعب السوري البطل الذي يحارب الإرهاب الذي لا سابق له في التاريخ.

وأوضح مزهود أنه رغم ما تم حشده من وسائل وعتاد فتاك وما تنشره آلة الدعاية الباطلة من طرف المتآمرين وأعداء السلم والحياة إلا أن الشعب السوري البطل لم يرضخ ولم ينهزم بل ما زال يحقق الانتصارات التي غيرت مسار التاريخ… انه شعب يستحق التحية والإجلال وهو لم يدخل التاريخ فقط بل يصنعه.

وقال مزهود.. إن منظمة الوحدة النقابية الأفريقية تجدد تضامنها الكامل مع عمال وشعب سورية في القضاء على الإرهاب وتدعو كل عمال العالم وأحراره إلى التضامن مع سورية ورفع الحصار المفروض على شعبها ومساندته في مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه.

وفي السياق ذاته قال الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي جورج مافريكوس.. أتينا لندعم صمود ونضال الشعب السوري ضد الإرهاب وإحلال الأمن في بلدهم.. وإنه لشرف كبير لنا أن نكون اليوم في بلد يتمتع بحضارة كبيرة عبر التاريخ.
وأوضح مافريكوس أن الشعب السوري يعاني من السياسات العدائية الغربية والأمريكية التي تتحدث عن الحرية “لكنهم منافقون في الحقيقة”.

بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي يصور واقع عمال سورية ووقوفهم في وجه الحرب الإرهابية التي تعرض لها بلدهم.

ويناقش المشاركون فى الملتقى على مدى يومين التضامن مع سورية في مواجهة الإرهاب وخطر الفكر التكفيري ودور المنظمات والنقابات والإعلام في مواجهته والحصار الاقتصادي كأحد أشكال الإرهاب والانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية على الشعب السوري.





عدد المشاهدات: 243



الاستفتاءات
القوائم البريدية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للاشتراك في نشرة الأخبار


روابط أساسية
البرنامج السياسي لحل الأزمة


إرسال شكوى

يمكنك إرسال شكوى عند الضغط على الرابط التالي

اضغط هنا