الرئيسية أخبار و نشاطات الحزب 

بمشاركة الرفيق الدكتور مهدي دخل الله...“الحرب على سورية أسئلة السياسي والثقافي” في ندوة فكرية

2017-08-10

تحت عنوان “الحرب على سورية أسئلة السياسي والثقافي”، نظم اتحاد الكتاب العرب، بمشاركة باحثين ومفكرين، ندوة فكرية مساء أمس ضمن فعالياته الثقافية المقامة في معرض الكتاب الـ 29 بمكتبة الأسد الوطنية.

واستهل الندوة الرفيق عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور مهدي دخل الله بالحديث عن الحروب المفصلية في النصف الثاني من القرن العشرين وأوائل القرن الحالي، والتي أدت لإحداث تغيّرات في خارطة العلاقات الدولية، بدءاً من الحرب الكورية 1950-1953، وأدّت لفرط عقد التحالف ضد النازية وظهور النظام العالمي ثنائي القطب، وحرب يوغسلافيا 1991-1999 وخلالها ظهر النظام العالمي الواحد القطب ممثلاً بالولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف: إن الحرب على سورية كانت إحدى أهم هذه الحروب المفصلية، إذ أنهت نظام القطب الواحد وسمحت بظهور أقطاب متعددة تلعب دوراً في رسم خارطة العلاقات الدولية، مبيناً أن هذه النتيجة لم تؤد إلى تفكّك سورية وانقسامها على غرار ما حدث في يوغسلافيا جراء الصمود الذي أظهره الشعب والجيش والقيادة في سورية رغم إمكانات الدولة السورية المحدودة مقابل ما بحوزة الأطراف المعادية لسورية من ثقل مالي استخدمته في حربها ضد الشعب السوري.

وفي المحور الثاني، رأى الدكتور علي دياب أن الحرب على سورية لم تكن وليدة السنوات التي سبقت الأزمة بل تعود جذورها إلى ماض عميق ترتبط بتأسيس كيان الاحتلال الإسرائيلي عندما طلب الصهيوني بن غوريون من أتباعه أن يؤجّلوا فرحتهم بتأسيس هذا الكيان إلى حين تقسيم المنطقة إلى دول اثنية، وصولاً إلى السياسي الأمريكي زبيغنيو بريجينسكي ودعوته إلى تغيير حدود سايكس بيكو، وأشار إلى أن المفكرين السياسيين الغربيين وضعوا الأمة العربية على طاولة التشريح، وكان الملف الديني هو وجهتهم المفضلة كوسيلة لخلق الفتن بين مكوّنات المجتمع العربي، من أمثال برنارد لويس، الذي دعا لتقسيم الوطن العربي لجعل كيان الاحتلال أقوى من أي دولة عربية.

وفي المحور الثالث، تطرّق الدكتور عبد الله الشاهر إلى أن خطورة الحرب على سورية تكمن في استهدافها للأخضر واليابس، ولنشر الرعب وزرع العداوات، واتخذت لتحقيق ذلك شكل القتل والسرقة والتدمير بصورة لا مثيل لها في التاريخ، عبر جماعات اتخذت من ثقافة التكفير منطلقاً لها، ولا ينفع معها الحديث عن حرية أو ديمقراطية، وأضاف: كان لتشكّل سورية كدولة علمانية، بالمعنى الحداثي، وقرارها السياسي المستقل، السبب الأكبر في استهدافها، ومحاولة الغرب لتفكيكها كونها تشكّل خطراً على مخططاته، لأنها تمتلك ثقافة اجتماعية قائمة على المواجهة، مبيناً أن الغرب سعى لاستثمار ثغرات موجودة في النسيج الاجتماعي والأخلاقي شغلها أشخاص روّجوا لمصطلحات غريبة عن روح المجتمع وسعوا لإثارة شريحة من الشباب غير المتعلّم، مع استقدام مرتزقة إرهابيين مارسوا أبشع أنواع الجرائم.

وأكد الدكتور نضال الصالح رئيس اتحاد الكتاب، الذي أدار الندوة، أن المؤامرة ضد الأمة العربية حقيقة واقعة لا سبيل لنكرانها من أجل تهشيم الجغرافية العربية، موضحاً أن الحرب على سورية جزء أساسي في هذه المؤامرة لأنها لم تستهدف مؤسسات الدولة السورية فحسب بل سعت لنشر الخراب في أرجاء البلاد وتدمير هويتها وإرثها الحضاريين.

جريدة البعث





عدد المشاهدات: 168


 مالم يقله ترامب..!!

مالم يقله ترامب..!!

علي قاسم - رئيس تحرير صحيفة الثورة 




الاستفتاءات
القوائم البريدية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للاشتراك في نشرة الأخبار


روابط أساسية
البرنامج السياسي لحل الأزمة


إرسال شكوى

يمكنك إرسال شكوى عند الضغط على الرابط التالي

اضغط هنا