الرئيسية أخبار و نشاطات الحزب 

الرفيقة الحمصي لنقابة الصيادلة: ضرورة التعاون وتعزيز روح العمل الجماعي والوطن هو الأساس في أي عمل نقابي

2017-07-17

عقد اليوم مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية القطري في مبنى القيادة القطرية للحزب برئاسة الرفيقة المهندسة هدى الحمصي إجتماعاً مع أعضاء مجلس نقابة الصيادلة في سورية بينت من خلاله الرفيقة الحمصي أن جميع الحروب التي شنت على سورية منذ سبعينات القرن الماضي الى الآن هي للنيل من صمود سورية بوجه كافة المخططات الاستعمارية والصهيو- أمريكية التي تهدف الى السيطرة على المنطقة العربية ونهب ثرواتها واحتلال أراضيها . مشيدة ببطولات الجيش العربي السوري الذي أثبت للعالم أنه حالة استثنائية في المقاومة والصمود من خلال حرب طويلة شنت عليه منذ سبع سنوات لأنه جيش عقائدي بطل تعود خلال مسيرته النضالية لتقديم آلاف الشهداء والجرحى وقالت "عندما نجد أم قدمت خمسة شهداء وأربعة وأخرى ثلاثة شهداء هذا لم يحصل بالتاريخ سوى في سورية وحول المشروع الصهيو- الأمريكي بالمنطقة وما سموه الشرق الأوسط الجديد بينت الرفيقة رئيسة مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية القطري أنه اصطدم بصمود سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وقبله القائد المؤسس لذلك عمدت الولايات المتحدة الى خوض هذه الحرب ضد الشعب السوري بأموال عربية، ودعم عربي وإقليمي لكن سورية مرة أخرى أثبتت أنها عصية على الغزاة والطامعين فبعد 7 سنوات حرب مازالت مؤسساتها تعمل والحياة مستمرة في وقت تهاوت فيه معظم الدول نتيجة الحروب ،مشيدة بصمود الليرة السورية في ظل حصار اقتصادي خانق مارسته دول تكاد تسيطر على رأس المال العالمي.

وحول نقابة الصيادلة وهموم الصيادلة أكدت الرفيقة الحمصي على ضرورة التعاون والتعاضد ونفي المسائل الشخصية وأن يكون الوطن هو الأساس في العمل وأن يعود بالفائدة على جميع السوريين جميع وضرورة ابراز الصورة الإنسانية ودوره في خدمة وطنه خلال هذه الحرب .

بدوره نقيب الصيادلة الدكتور محمود الحسن أشاد بثلاثية الشعب والجيش والقائد وأن الأيام القادمة تحمل تباشير النصر . 

كما تطرق الدكتور الحسن الى موضوع الشهداء وقيام نقابة الصيادلة بإنشاء دعم لجرحى الجيش وأسرهم . مبينا أن الصيادلة هم أكثر شريحة بقيت متمسكة بأرضها واقلها سفراً مشيداً بما قدمته نقابة الصيادلة لأعضائها من تسهيلات كما تطرق الى الصناعة الدوائية في سورية ودورها في توفير الدواء في ظل الحصار الاقتصادي والذي شمل حتى المواد الدوائية الأولية. 

بعدها استمعت الرفيقة الحمصي الى قضايا وهموم ومشاكل النقابة وأجابت على اسئلة الأعضاء والتي ركزت على قضايا خدمة الريف والاستثمارات وإيفاد البعثات الى الدول المتطورة في مجال الصناعات الدوائية وموضوع المناطق التي تعرضت للإرهاب وأوضاع صيادلتها والنازحين وقوانين نقابة الصيادلة وخزان التقاعد.

وختمت الرفيقة رئيسة المكتب بالتأكيد على روح العمل الجماعي منوهة أن سورية قدمت أفضل وأوائل الأطباء والصيادلة على مستوى العالم وأننا دولة عمرها آلاف السنين كانت أول من قدم الطبيب والمهندس والصيدلاني ومازالت ، متمنية كل النجاح والتوفيق لعمل النقابة مع متابعة كل الامور التي طرحت خلال الاجتماع .





عدد المشاهدات: 306



الاستفتاءات
القوائم البريدية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للاشتراك في نشرة الأخبار


روابط أساسية
البرنامج السياسي لحل الأزمة


إرسال شكوى

يمكنك إرسال شكوى عند الضغط على الرابط التالي

اضغط هنا