الرئيسية أخبار و نشاطات الحزب 

بلال والسباعي يلتقيان الدارسين في دورة الإعداد الحزبي المركزية: الـعـالـم بدأ يتحدث لـغـة سيـاسـية مختلفة

2017-07-17

التقى الرفيقان د. محسن بلال وعمار السباعي عضوا القيادة القطرية، أمس في مدرسة الإعداد المركزية في مدينة التل بريف دمشق، الرفاق الدارسين في دورة الإعداد الحزبي المركزية الثامنة.

وأكد الرفيق بلال، رئيس مكتب التعليم العالي، أن الاهتمام بقطاع التعليم العالي كبير ومستمر، كونه من أهم القطاعات على الإطلاق على صعيد عملية التنمية وهذا مايفسر ما تعرّض له من استهداف وحصار وتضييق على امتداد المرحلة الماضية، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لتأمين مستلزمات القطاع وتذليل الصعوبات التي تواجهه، وتطويره بالشكل الذي يخدم عملية التنمية، وتطبيق المعايير العالمية لتبقى جامعاتنا مصادر إشعاع حضاري محافظة على مكانتها العلمية العالمية، وأضاف: لقد تمّ افتتاح العديد من الكليات والاختصاصات، رغم الظروف الصعبة بهدف تطوير واقع التعليم العالي، وتنمية خبرات القائمين عليه.

واستعرض الرفيق بلال تطورات الأوضاع السياسية العربية والدولية وماتشهده المواقف الدولية من انقلابات تجاه حقيقة الوضع في سورية، خاصة فرنسا، إضافة لما تشهده مشيخات وممالك الخليج العربي من تشرذم، وتناحر وتقاذفات للاتهامات وفضائح حول دعم الإرهاب. لافتاً إلى أن العالم بدأ يتحدث لغة سياسية مختلفة وهو يتبنى اليوم كل كلمة وكل مصطلح أطلقه السوريون خلال الأزمة، الأمر الذي لم يكن ليحصل لولا صمود الشعب السوري والتفافه حول جيشه وقيادته، وأضاف: عرفت سورية منذ الخمسينيات كيف تبني التحالفات، فكانت الصداقة الممتدة مع الاتحاد السوفييتي، ومن ثم روسيا الاتحادية التي أثبتت الأيام عمق العلاقات معها وطابعها الاستراتيجي وقوتها وضرورتها في وجه التحديات المتلاحقة، فترجمت تلك الصداقة والتحالف نصراً مظفراً نشهد فصوله يومياً، وننتظر الإعلان عنه نهائياً بانتهاء الإرهاب وعودة الألق إلى سورية.

وقدّم الرفيق السباعي، رئيس المكتب الاقتصادي، عرضاً عن عمل المكتب الاقتصادي، والجهود التي تبذل من قبل قيادة الحزب بالتعاون والتشارك مع الحكومة على مختلف النواحي الاقتصادية، خاصة في المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد، وما تفرضه من مفردات تتطلب جهوداً مضاعفة في ظل الحصار الاقتصادي الجائر والظروف التي تفرضها الحرب، والتي تؤثّر بشكل أساسي على الوضع الاقتصادي، ما ينعكس بدوره على المواطن، مشدداً على أن المصالحات الوطنية والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري تعتبر المفاتيح الأساسية للأبواب الاقتصادية المغلقة والعامل الأساسي في أي تعافٍ اقتصادي، سواء عبر استعادة الموارد، أو من خلال عودة وسائل الإنتاج إلى العمل، والتي تنعكس كلها في دورة الاقتصاد الوطني لتحقق مزيداً من الانفراج.

وثمن الرفيق السباعي دور الجيش العربي السوري وتضحيات الشهداء في سبيل تحرير المناطق الغنية بالثروات الباطنية، والتي تشكل بعودتها ضخاً في شريان الحياة الاقتصادية للبلاد، كما نوّه بضرورة التعاون في سبيل النهوض بالوضع الراهن مشيراً إلى أن العمل جار على استعادة كثير من المطارح الاقتصادية التي كانت مستغلة أو معطلة.

وطرح الرفاق الدارسون عدداً من القضايا المتعلقة بعمل مكتبي التعليم العالي والاقتصادي، كما قدموا مداخلات سياسية أغنتها إجابات الرفيقين بلال والسباعي ماأضفى أجواء من الحيوية والتفاعل على اللقاء.

جريدة البعث





عدد المشاهدات: 112



استدعاء ثنائيّة “التقدّم والتخلّف”

استدعاء ثنائيّة “التقدّم والتخلّف”

د. عبد اللطيف عمران - رئيس تحرير صحيفة البعث



الاستفتاءات
القوائم البريدية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للاشتراك في نشرة الأخبار


روابط أساسية
البرنامج السياسي لحل الأزمة


إرسال شكوى

يمكنك إرسال شكوى عند الضغط على الرابط التالي

اضغط هنا