ساعاتي: الانتصارات التي يحققها الجيش في الغوطة هي بداية مرحلة سياسية جديدة.

 

 

دعا المشاركون في المؤتمر السنوي لفرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي إلى الاهتمام بقضايا الشباب، وانجاز التعليم المسائي في الجامعات الحكومية، تقييم السنة التحضيرية قبل البدء بتطبيقها على الكليات الهندسية، و إعادة النظر بالمحددات التي طرحتها وزارة التعليم العالي بخصوص التعليم المفتوح، ورفع سن التقاعد لمرتبة الأستاذ مساعد، والاهتمام بالبحث العلمي.

كما طالبوا بتجديد بعض المنطلقات النظرية للحزب لتصل إلى الجماهير بـ لغة سهلة وبسيطة، وتفعيل مركز الدراسات الإستراتيجية في جامعة دمشق ، وإقامة دورة إعداد فرعية للرفاق العاملين خاصة في فرع جامعة دمشق، كما أشاروا إلى ضرورة الإسراع بتسليم مبنى كلية العلوم السياسية ،والتركيز على قيم الصدق والانتماء والولاء للوطن في مختلف النشاطات ولا سيما في الظروف الحالية والتركيز على التنشئة الاجتماعية والفكرية للجيل الجديد.

و أكد عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الشباب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية الرفيق الدكتور عمار ساعاتي أن  سورية بقيادتها وشعبها وجيشها صامدة في مواجهة المخطط التدميري الوهابي التكفيري الذي يستهدفها وسيكون  هذا العام عام الانتصار على الإرهاب بفضل الانتصارات والبطولات التي يسطرها بواسل جيشنا في كل المناطق، مشيرا الى ان معركة استعادة الغوطة الشرقية هي مرحلة سياسية جديدة.

وقال الرفيق ساعاتي: " أن انتصارات الجيش العربي السوري  يجب أن  تكون محفزا ليضاعف الجميع عمله، كل من موقعه وفي أي مجال"، معتبرا أن سورية بصمودها غيرت العالم ومن أجل ذلك لا بد أن نراجع آليات عملنا وأسلوبنا وتجاوز الثغرات لنرتقي بما حققته بصمودها وعلينا أن نسعى ليكون كل شيء بالشكل الأمثل ونكون أمناء على دماء الشهداء والجرحى ومسؤوليتنا أن نرتقي بالبلد لننقله من واقع حرب إلى منتج ومثمر.

ونوه ساعاتي بأداء الطلبة في الاتحاد الوطني لطلبة سورية خلال الحرب ودورهم على الأرض في جميع الأنشطة والفعاليات مؤكدا ضرورة تعزيز وجود الشباب في القيادات الحزبية ليكون لهم دور أكثر فعالية بالمجتمع.

وأكد  الرفيق الدكتور ساعاتي على أعضاء المؤتمر ضرورة طرح كافة القضايا والموضوعات التي تهم العمل الحزبي والمهني إذ ليس هناك خطوط حمراء على أي طرح طالما الهدف المصلحة العامة ومصلحة العمل الحزبي وتطويره وممارسة النقد البناء الذي يجب أن تتسم بها المؤتمرات الحزبية والتي يعول عليها كثيرا كونها أحد المنابر المهمة لتطوير العمل الحزبي.

ودعا الرفيق ساعاتي إلى ضرورة الاهتمام بالجانب التنظيمي كونه أساس العمل الحزبي وقوة الحزب مستمدة من قوة تنظيمه الأمر الذي يفرض علينا إجراء مراجعة دائمة للعمل التنظيمي وتقديم الآراء والمقترحات لتطويره وتجاوز حالات التقصير, لافتاً إلى أن القيادة اتخذت خلال الأعوام الماضية العديد من القرارات التنظيمية الهامة واليوم مطلوب منا كل وفق موقعه بذل المزيد من الجهد والعمل للارتقاء بعملنا التنظيمي بحيث يكون وفق ما هو مأمول وليكون الحزب قادرا على مواجهة التحديات المستقبلية بما يملكه من كفاءات وخبرات وطنية.

وأجاب وزير التعليم العالي  الدكتور عاطف النداف على جميع الطروحات والأسئلة التي طرحها المشاركون، وقال النداف " أن الوزارة حريصة على طلاب الجامعات الحكومية والخاصة ، مشيرا إلى أن الوزارة تقوم بالتحضير لمسابقة لتعيين معيدين وأعضاء هيئة فنية وتدريسية.

وبالنسبة للتعليم المفتوح قال النداف أن المحددات التي وجهتها الوزارة إلى الجامعات هي أفكار من شأنها تطويره وإعادته إلى الغاية التي انشأ من اجلها، مبينا أن الوزارة تقوم بوضع ضوابط للتعليم المسائي لضمان سيره بشكل جيد.

 بدوره أكد أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث الدكتور خالد الحلبوني أن الحرب التي تشن على سورية منذ سبع سنوات ، تجسدت في الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري بقيادة الأمين القطري للحزب الدكتور بشار الأسد، مشيرا إلى أن هذه الانتصارات بفضل تلاحم الجيش والشعب والقيادة، وطلبة الجامعة في الخط الأول بالدفاع عن سورية

و أشار رئيس جامعة دمشق الدكتور ماهر قباقيبي إلى متابعة الجامعة لجميع الشكاوى التي ترد إليها بشكل مباشر ومتابعة واقع البحث العلمي والاهتمام به، مبينا ان الجامعة تسلح طلبتها بالعلم والمعرفة ليكونوا عناصر فاعلين في المجتمع.

حضر المؤتمرعضو القيادة القطرية رئيس مكتب التعليم العالي الرفيق الدكتور محسن بلال، والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان، وعدد من اعضاء مجلس الشعب، واعضاء المكتب التفيذي في الاتحاد الوطني لطلبة سورية.