وفد من حزب روسيا الموحدة يصل الى سورية

عبرت الصورة التذكارية امام لوحة تدمر الموضوعة في قاعة الشرف بالمركز الحدودي بجديدة يابوس عن البعد الاستراتيجي والحضاري الذي يعود بالذكرى للمعارك المشرفة التي خاضتها قواتنا المسلحة الباسلة بالتعاون مع الاصدقاء الروس والتي تم فيها هزيمة تنظيم داعش الارهابي، حيث شكلت هذه الصورة احدى برتوكولات مراسم استقبال الرفيق رضوان ابراهيم مصطفى امين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي وبتكليف من القيادة القطرية للحزب، للوفد الروسي من حزب روسيا الموحدة. 
وتحدث الرفيق امين الفرع عن عمق العلاقات السورية الروسية وامتدادها عبر التاريخ مشيرا الى ان هذا اللقاء اليوم هو لتوطيد العلاقات بين حزبينا في سورية وروسيا واللذان يتمتعان بالقاعدة الشعبية التي عبر عنها فوز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالأغلبية في الانتخابات الرئاسية الروسية الاخيرة وكذلك فوز الرئيس السوري في الانتخابات الرئاسية بالأغلبية وما يصحبه من تعبير شعبي في كل ساحات الوطن لشعبية السيد الرئيس بشار الاسد الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي. 
وتابع الرفيق رضوان " معركتنا واحدة ضد الارهاب والتطرف الذي يضرب سورية والذي عانت منه روسيا ايضا في الشيشان واوكرانيا وغيرها منددا بضربة العدوان الثلاثي الاميركي البريطاني الفرنسي الغاشمة التي واجهتها سورية صباح اليوم مشيرا الى ان هذا العدوان يتنافى مع كل القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة. 
مضيفا: " إن هذه الضربة لم تثن عزيمة الشعب السوري ولم تؤثر على دعمه والتفافه حول قائده وجيشيه الذي عبر عنها بالمسيرات المنددة لهذه الضربة والمؤكدة على الصمود والثبات الوطني حول القائد والجيش والحزب ايضا 
وعقب الرفيق امين الفرع على حديث رئيس الوفد الروسي " هؤلاء المعتدين وظيفتهم اشعال النيران ووظيفتنا اطفائها ولهذا نلتقي ونتحاور لتعميق العلاقات الثنائية وما هذا اللقاء اليوم بين حزبينا الا دليل على ذلك العمل الهادف للبناء والرافد للحضارة في كل جوانبها الإنسانية. كما لن ننسى العلاقات التاريخية المشتركة بين شعبينا.
 
في حين أكد رئيس الوفد الروسي اندريه تورشاك سكرتير المجلس العام في حزب روسيا الموحدة ونائب رئيس المجلس الفيدرالي في روسيا الاتحادية على عمق العلاقات السورية الروسية ايضا مشيرا الى ان وظيفة هذه البلدان المعتدية هي الدمار وظيفتنا نحن الحلفاء والحكومة السورية هي الدفاع والاعمار.
وختم رئيس الوفد الروسي السيد تورشاك حديثه بالقول " نحن نؤمن بالشعب السوري وبقيادته وجيشيه ولهذا ندعمه سياسياً وعسكرياً وسنعمل ايضاً على دعمه اقتصادياً في الفترة اللاحقة منددا بالضربة الغاشمة التي استهدفت سورية صباح اليوم.
واوضح الرفيق امين الفرع في نهاية اللقاء قائلا :  أن مستقبلنا مشترك ونعمل دائما جنباً الى جنب مع الاصدقاء الشرفاء في العالم.