شعبان: لا نخشى الحرب وسنكون مستعدّين لها إن وقعت

"نحن لا نخشى الحرب وسنكون مستعدّين لها إن وقعت"، هكذا علّقت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان على التهديدات الأميركية بشنّ عدوان على سورية، معتبرة أن تحرير الغوطة الشرقية يمثل نقطة حاسمة في مسار الحرب الكونية على بلادها.

وقالت شعبان في لقاء مع قناة الميادين أمس الأربعاء:"لا أعتقد أن هذه الحرب النفسية ضد سورية ستؤدي إلى ما يرغبون به خدمة للإرهابيين المندحرين في الغوطة الشرقية لأن العالم ليس ساحة مفتوحة لهم بعد اليوم وهناك قوى أخرى أعلنت أنه إذا تعرض حلفاؤنا لتهديد أو ضربة فإننا سنرد".

واعتبرت شعبان أن انتصار الغوطة شكل نقطة حاسمة في مسار الحرب الكونية على سورية وهزيمة للمخطط الأمريكي الصهيوني في إنشاء شرق أوسط جديد وبعث رسائل للعالم أجمع بأن الجيش العربي السوري وحلفاءه قادرون على تحرير كل شبر من الأرض السورية من رجس الإرهاب وداعميه في المنطقة.

ولفتت شعبان إلى أن هناك دولاً غربية وخليجية كانت وما تزال تدعم وتمول الإرهاب الذي يستهدف سورية بالمال والسلاح من أجل النيل من سيادتها ووحدة أراضيها.

وحول العدوان الإسرائيلي الأخير على مطار التيفور بريف حمص: "بينت شعبان أن كيان الاحتلال الإسرائيلي.. المستفيد الأكبر مما يجري في سورية .. يستميت لإطالة أمد الحرب فيها لأنه يدرك تماما أن انتصارها اليوم سيغير خريطة المنطقة والعالم وسيجعله الخاسر الأكبر".

ورداً على كلام وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان عن إمكانية مشاركة بلاده بعدوان محتمل على سورية، قالت شعبان إن بن سلمان هو شريك منذ العام 2011 في الحرب على سورية عبر تمويل وتسليح الإرهابيين، مضيفة أن بعض الدول العربية أصبح في الصف الإسرائيلي، وهو ما يثير أطماع الآخرين في سورية، بحسب شعبان.

هذا ووصفت شعبان كلّاً من فرنسا وبريطانيا بأنهما كانتا رأس الحربة في الاتحاد الأوروبي ضد سورية، كما عبّرت عن رفض دمشق أية علاقة مع تركيا "المشارك في سفك الدم السوري