اجتماع موسع لإعادة إعمار غوطة دمشق..والبدء بإزالة الأنفاق وفتح الطرقات

ترأس المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء ، اجتماعاً موسعاً في محافظة ريف دمشق، وذلك لوضع رؤيا لإعادة إعمار غوطة دمشق ودوما ومناطق أخرى تعرضت للإرهاب في دمشق وريفها  بما ينفض عنها غبار الحرب ، حيث تم تناول معالجة الشقين الاجتماعي والمعيشي للمنطقة التي أنجز الجيش تحريرها بالكامل .

وبحسب موقع " سيرياستبيس " فقد تطرق الاجتماع إلى البدء بوضع التصورات اللازمة لإعادة تنظيم مناطق الغوطة الشرقية  ودوما ومناطق مختلفة في دمشق ضمن مخططات تنظيمية تراعي الظروف التي خلقتها سبع سنوات من الإرهاب ، وفتح الطرقات وازالة الانقاض و التعامل مع المباني الأيلة للسقوط نتيجة تعرضها للقصف و إعادة تأهيل المدارس والمباني العامة ودخول شركات التطوير العقاري، لذلك من المرجح أن يُعقد اجتماع خاص بالتطوير العقاري وتنظيم العشوائيات لاحقاً .

كما ركزت الطروحات على تثبيت مخطط للانفاق يظهر  أين موجودة مع أمكنتها وإحداثياتها وحلول علاجها ،  وتطهير الطرق من العبوات الناسفة ، حيث  أبدت قيادات الجيش المشاركة في الاجتماع عن تعاونها الكامل للقيام بمهامها وتطهير الطرقات استعدادا لتسليمها للجهات الحكومية المسؤولة عن متابعتها وإصلاحها .

وتم الاتفاق على وضع نتائج خطط تنفيذية يزود بها مجلس الوزراء بشكل شهري وذلك بمتابعة من لجنة المتابعة برئاسة وزير الزراعة ووزير الكهرباء وبالتعاون مع المحافظ والجهات التنفيذية المعنية ، بما فيها مجموعة العمل الهندسية التابعة لقوات الجيش السوري .

محافظ دمشق قال :  أنّه وقبل اتخاذ قرار بإزالة هذا البناء او ذاك فلا بد من وضع تصور للمخطط التنظيمي والعمل وفق استراجية  تبين  فيما اذا كان هناك ضرورة  تنظيم أو اعادة تاهيل مؤكداً أنّه وبعد  الحرب فإن أهم درس علينا الاستفادة منه هو إعادة تنظيم المناطق المتضررة والعشوائية بشكل عصري وحضاري . لذلك فإنّ الحل  يكمن في البدء بوضع  دراسات تنظيمية بشكل صحيح واستراتيجي .

الملف الثاني الذي تمت مناقشته خلال الاجتماع كان في وضع المخططات التنظيمة كحل لا بديل عنه لمختلف المناطق المدمرة منها و العشوائية ، والشروع بإزالة المخالفات سواء في مناطق دمشق أو في الغوطة وإعادة تأهيل المناطق .

هذا وتبين خلال الاجتماع   أنّ هناك مناطق مخالفات هائلة في دمشق وريفها وبمساحات واسعة و لا بد من إزالتها تمهيدا لاعادة تنظيمها ، وتم الاتفاق على حشد الإمكانيات بما فيها امكانيات الوحدات الادارية لتخليص المناطق كافة من الابنية الخطرة اولا والانقاض ثانيا والبدء بذلك فورا في مختلف المناطق من التضامن الى الدويلعة و جوبر وبرزة والقابون وعش الورو و زملكا وعربين و .

النقاش تطرق الى حقوق الناس المالكين للأبنية بما فيها المخالفين وفي هذه النقطة تحدث محافظ دمشق عن اعطاء الناس لحقوقهم وفق الانظمة المرعية .