الهلال : التفاف أهالي محافظة حلب خلف أبطال الجيش وخلف الرفيق الأمين القطري لحزب البعث الدكتور بشار الأسد من أهم أسباب انتصار هذه المحافظة .

واصلت الفروع الحزبية عقد مؤتمراتها السنوية حيث عقد فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي مؤتمره السنوي الذي أشار خلاله الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد للحزب بان الانتصارات المتتالية التي حققها أبطال الجيش العربي السوري في غوطة دمشق مؤخرا أثبتت مجددا بأنه لا يوجد أي مكان على امتداد ساحات الوطن عصي على رجال الجيش العربي السوري الذين لقنوا العالم جميعا دروسا في الإباء والشموخ فكان شموخهم كشموخ قلعة حلب التي حطمت على مر التاريخ مئات حملات الغزو .
كما أكد الرفيق الأمين القطري المساعد على أن وحدة ارض وشعب سورية هو مبدأ لا يمكن المساس واستحضر قول الرفيق الأمين القطري للحزب الدكتور بشار الأسد ( بان أي قوة موجودة على الأرض السورية دون التنسيق مع الدولة السورية هي احتلال ) 
مضيفا بان الشعب السوري على مر التاريخ لم يسكت أو يستكين إلا بتخليص ارض وطنه من كل محتل غاشم فكانت سورية أول قطر عربي ينال الاستقلال وان هذا الشعب الآن لن يستكين له بال حتى طرد كل محتل 
ونوه الرفيق الهلال لان التفاف أهالي محافظة حلب خلف أبطال الجيش العربي السوري وخلف الرفيق الأمين القطري لحزب البعث الدكتور بشار الأسد كان من أهم أسباب انتصار و صمود هذه المحافظة التي كان أهاليها الأنموذج في الصمود والتحدي فكانوا يواجهون قذائف الحقد والإرهاب ويرفضون كل محاولات إيقاف دوران عجلة الحياة في هذه المحافظة موضحا بان هذه التضحيات الجسام لابد أن يوازيها عملا وجهدا مضاعفا من قبل كافة المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والمؤسسات الحكومية والشعب والفرق الحزبية لإعادة الألق لهذه العاصمة الاقتصادية .

مشددا على أن الرفاق البعثيين يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتق كل رفيق وان يكثفوا من تواجدهم في كافة الساحات وان يكون المواطن هو منارة عملهم وان لا يكتفوا بالإشارة إلى الخلل فقط بل يجب عليهم إيجاد المقترحات لتلافيه مبينا بأن حزب البعث هو حزب التجديد والتطوير وهو دائما كان يجدد نفسه بنفسه وان قوة أي حزب تكمن في قوة تنظيمه وهذا الأمر كان في أولويات عمل القيادات المتسلسلة لعودة الحياة الداخلية للحزب والتي كان من أهمها إيقاف عملية التنسيب الكمي التي كانت تضر الحزب لا تفيده وتطبيق تثبيت العضوية . 
كما أشار الرفيق حسين عرنوس عضو القيادة القطرية وزير الإسكان و الأشغال العامة انه بالرغم من الآثار الناجمة عن هذه الحرب من محاولات إرهابية لضرب وحدة سورية وتفتيتها إلا أنها حطمت كل تلك الأوهام من خلال إيمان الشعب السوري بحتمية النصر .
منوها بان الشعب السوري واجه الحصار الاقتصادي وبدأ بعملية إعادة الإعمار التي كانت الأولوية فيها للمؤسسات والشركات الوطنية إيمانا من الحكومة بان هذه العملية التنموية لا يمكن أن تنجح إلا بتضافر جهود جميع السوريين .
كما استعرض أهم الأسس المعتمدة في المخطط التنظيمي الجديد لمحافظة حلب والذي يساهم بتطوير المحافظة بشكل كبير .
بدوره الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة القطرية للحزب أكد على الإرادة القوية للشعب السوري المتمسك بالحياة الحضارية المتطورة والتي يحاربها أقذر الوحوش المتربصين بالإنسانية ولم يوفروا أي طريقة للنيل من الشعب السوري إلا إنهم فشلوا في تحقيق مآربهم أمام وعي الشعب السوري والتفافه حول جيشه مشيرا إلى أهمية المرحلة الحالية فهي تمثل مرحلة الحرب الفكرية والتي يجب على الرفاق البعثيين أن يتصدوا لها من خلال محاربة الأفكار الوهابية والتكفيرية التي سعت التنظيمات المسلحة لبثها في المناطق التي كانت تتواجد فيها .
الرفيق حسين مخلوف وزير الإدارة المحلية استعرض المشاريع الخدمية الجاري تنفيذها في محافظة حلب في ظل مرحلة إعادة الإعمار منوها إلى عمل الوزارة لتسهيل عودة الأهالي إلى أحيائهم ومنازلهم من خلال تامين الخدمات الأساسية وتوفير البنية التحتية في الأحياء المطهرة من رجس الإرهاب . من جانبه المهندس بشر يازجي وزير السياحة استعرض أهم المشاريع الجاري تنفيذها في محافظة حلب منوها لحرص الوزارة على لعودة معظم الفنادق و المنشآت السياحية المميزة للعمل خلال عام ٢٠١٨ و لحرص واستمرار الوزارة على وضع خطط المعالجة لكل الحالات وبعض المنشأت الباقية واشار الى تركيز الوزارة على زوي الدخل المحدود من ابناء مدينة حلب وسعيهم لتوفير بعض المنتزهات السياحية المجانية واضاف بان الوزارة تعمل على إقامة مركز للزوار مميز و دراسة مسارات للزوار و محبي حلب كما اكد على حرص الوزارة خلال السنوات الماضية على مسح و دراسة الأضرار للمنشآت و سبل إقلاع المشاريع المتوقفة اضافة الى إظهار نبض الحياة و قوته في حلب من خلال فعاليات برسائل مميز ليتم خلال عام ٢٠١٨ التركيز على الاستثمار و العائد الاقتصادي للقطاع السياحي من خلال خارطة استثمارية سياحية غنية في حلب وفي الختام شدد على ضرورة التخطيط الصحيح للمرحلة الحالية و القادمة فهي أساس العمل لتبقى حلب العاصمة الاقتصادية و بما يرتقي لحجم التضحيات . 
واستعرض الرفيق فاضل نجار أمين فرع حلب للحزب الحياة الحزبية بشقيها التنظيمي والسياسي في المحافظة مشيرا إلى ضرورة استغلال هذه المؤتمرات لتكون منارة عمل للقيادات من خلال الإشارة إلى الأخطاء وتصويبها . كما تحدث الرفيق احمد صالح ابراهيم رئيس اتحاد الفلاحين العام عن الواقع الزراعي في سورية مشيرا الى الصعوبات التي يعاني منها الفلاح في ظل شح الامطار والمحاولات الارهابية لايقاف العملية الزراعية التنموية 
من جانبه الرفيق حسين دياب محافظ حلب قدم شرحا للواقع الخدمي في المحافظة مشيرا إلى ضرورة تضافر جهود كافة المؤسسات في ظل المرحلة الحالية للإسراع بعملية إعادة الإعمار .
وبعد ذلك تمت مناقشة التقرير والاستماع إلى المداخلات التي تركزت حول ضرورة التأكيد على جميع فروع الحزب بعدم نقل الرفاق الأنصار أو العاملين إلى الفروع الأخرى قبل التواصل مع الفرع الآخر و إعادة النظر في تعويضات التفرغ في ظل الحرب الحالية والعمل على نقل رواتب موظفي عفرين إلى بلدة نبل والزهراء وتطوير مقرات الفرق الحزبية وإحداث كليات العلوم السياسية والإعلام في جامعة حلب .