المرأة السورية حاضرة وفاعلة في كافة مجالات ومفاصل الحياة ولايمكن تأطيرها في اتحاد

استهلت الرفيقة المهندسة هدى الحمصي عضو القيادة القطرية رئيسة مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهني القطري لقاءها مع الدارسين في دورة الاعداد المركزية بالحديث عن الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما يملكون في هذه الحرب الارهابية الكونية على سورية لأجل عزة وكرامة الوطن ووحدة أرضه وشعبه. مؤكدة أن هذه الحرب البشعة استهدفت قطرنا نتيجة مواقفه المقاومة وثوابته القومية وحرية واستقلال قراره. ووضحت الرفيقة الحمصي أن الانتصار في الغوطة الشرقية هو مرحلة جديدة ومفصلية في الطريق لإنهاء الارهاب واجتثاثه مشيرة إلى النتائج المأساوية الأهم لهذه الحرب تتمحور حول آثارها الاجتماعية مما يفرض على حزبنا تحدياً وطنياً هاماً ليكون ووفق مبادئه وأدبياته في كافة الميادين وأن يسهم وعلى كافة الصعد وبكامل طاقاته وكوادره في بناء الوطن والانسان وهي المهمة الأصعب. وتطرقت الرفيقة هدى الحمصي دور المرأة السورية والتي كانت ولازالت حاضرة وفاعلة ومؤثرة في كافة المجالات ومفاصل الحياة في سورية وأن حل الاتحاد النسائي خطوة صحيحة إذ لايمكن تأطير المرأة السورية ودورها في اتحاد خاص. وشددت على ضرورة العمل على تفعيل دور بقية المنظمات والنقابات لتقوم بدورها المنوط بها في التوعية الوطنية والترابط الاجتماعي مما يسهم ايجاباً في بناء الوطن. في نهاية اللقاء اجابت الرفيقة حمصي على تساؤلات ومداخلات الرفاق الدارسين، مؤكدة على أهمية هذه الدورات متمنية لهم الفائدة القصوى في زيادة وصقل معارفهم. حضر اللقاء مدير مدرسة الاعداد الحزبي د. علي دياب