الهلال : بواسل الجيش العربي السوري حطموا جميع أوهام إسقاط سورية بانتصاراتهم العديدة وخصوصا حينما لبوا نداء أهليهم في دمشق وحققوا الإعجاز بانتصارات الغوطة .

واصلت الفروع الحزبية عقد مؤتمراتها السنوية حيث عقد فرع  حمص للحزب مؤتمره السنوي على مدرج الفرع اليوم  وقد أشار الرفيق المهندس هلال الهلال الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي  خلال حضوره المؤتمر إلى تخبط الدول التي  تسعى لتدمير سورية وإضعافها  من خلال استهداف بنيتها  التحتية إلا أن الانتصارات المتلاحقة التي حققها أبطال الجيش العربي السوري في  كافة الحاضرات السورية  أوضحت للجميع قوة هذا الجيش وبنيته العقائدية  التي أفشلت كل المخططات العالمية لافتا لأن أعداء سورية وبعد سبع سنوات من الحرب الكونية والإعلامية وكل هذا الضخ من الأموال والدعم العلني المقدم من قبل الولايات المتحدة الأميركية والدول الاستعمارية الغربية كانوا يعتقدون انهم اضعفوا هذا الجيش إلا أن إسقاط الطائرات الصهيونية التي تسمى بدرة الصناعة الأميركية وبقرار سيادي سوري كان كالصاعقة على كل التأمريين فأعطوا الأوامر لأذنابهم في الغوطة الشرقية لاستهداف المدنيين وقصف دمشق يوميا  بعشرات القذائف إلا أن  بواسل الجيش العربي السوري  بقيادة الرفيق الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور بشار الأسد كرروا  الدرس ولبوا  نداء أهليهم  في دمشق و حققوا  الإعجاز بانتصاراتهم التي حققت  خلال أيام قليلة .

لافتا بان هذه الانتصارات أظهرت جنون وتخبط الدول المشغلة للإرهابيين فازداد عويلهم وصراخهم  في مجلس الأمن وبدأوا برمي التهديدات الغير مدروسة والتي لا توليها سورية أية أهمية وتواجد الرفيق الأمين  القطري بين أبطال الجيش العربي السوري على  خطوط النار الأولى  وبين أهليه من السكان الموجودين في المناطق المطهرة  في الغوطة الشرقية  امس هو اهم دليل على ذلك .

كما أشار الرفيق الهلال إلى نفاق الدول الإمبريالية الاستعمارية  والتي تتشدق بالحرية   فهم يدعون الإنسانية و  يتخذونها  غطاء لهم بالرغم من  انهم يدركون جيدا حرص الدولة السورية منذ اللحظات الأولى على كل مواطنيها فكانت تؤمن الممرات لخروج الأهالي وتسعى لإدخال المساعدات الإغاثية إلا أن تلك العصابات كانت تتخذ من النساء والأطفال دروع بشرية وهم كذلك يتناسون المجازر التي يرتكبها أردوغان ومرتزقته في عفرين السورية ويتناسون بان تدخل جيشه في الأراضي السورية وحسب كافة القوانين والأعراف الدولية هو بمثابة الاحتلال كما يتناسون ما تقوم به عصاباتهم الإجرامية التي لا تفقه إلا اكل قلوب البشر من حصار جائر على أهلينا في كفريا والفوعة .

وأوضح الرفيق الأمين القطري المساعد بان سورية ومنذ بداية الأحداث انتهجت مبدأ الحوار بهدف الاستجابة لأي مطلب شعبي وتحسين الأداء العام وان ملتقيات حزب البعث تمسكت بالحوار واصبح مركز ثقل هذه الملتقيات لتحقق نجاحا باهرا في تعزيز أولى أساليب الحوار وهي الحوار مع الذات ثم الانطلاق إلى المجتمع لتتابع نجاحها من خلال الدور الكبير للقيادات الحزبية في تعزيز المصالحات الوطنية كافة .

 و اكد الرفيق الهلال بان الحرب الشرسة التي حيكت ضد سورية أثبتت بان حزب البعث العربي الاشتراكي كان وسيبقى الجامع الأول لكافة الأطياف السورية وانه يعمل بنبض الجماهير ومن أجلهم وقوته مستمدة منهم منوها  بان كل رفيق بعثي يقع على عاتقه مسؤولية  كبيرة فهو يجب أن يمثل القدوة لأهليه ومجتمعه  ويتحلى بالفكر الثقافي الذي يخلق استجابة إبداعية للأفكار التطويرية الجديدة  فحزب البعث قام منذ البدايات على أسس فكرية عقائدية متطورة بعيدة عن الانغلاق أو السلبية .

 من جانبه الدكتور محسن بلال عضو القيادة القطرية للحزب اكد على الإرادة القوية للشعب السوري المتمسك بالحياة الحضارية السورية التي يستهدفها اقذر وحوش العالم المتربصين بالإنسانية ولم يوفروا أي وسيلة للنيل من سورية الأبية الصامدة إلا انهم فشلوا في تحقيق ماربهم الحاقدة أمام هذا الشعب المتشبث بقيمه الحضارية والذي يقف جنبا إلى جنب مع أبطال جيشه خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد كما أشار إلى اهتمام  ونضال الحزب بشكل كبير لتامين الحق التعليمي المقدس لكل المواطنين وخصوصا فيما  يخص الجامعات الخاصة من حيث متابعة مطالب الأهالي ومتابعة الأقساط التي تفرضها  تلك الجامعات داعيا إياهم لتخصيص ذوي الشهداء بعدد من الكراسي المجانية .

بدوره الرفيق عمار سباعي عضو القيادة القطرية أشار انه وبالرغم من الآثار الناجمة عن هذه الحرب العدوانية من حصار اقتصادي جائر إلا أن الشعب السوري واجه هذه الحرب بصبر وثبات أيمانا منه بحتمية الانتصار في ظل القيادة الحكيمة للرفيق الأمين القطري الدكتور بشار الأسد موضحا بان الجيش العربي السوري اثبت بانه درع الوطن الحصين وسياجه المنيع فكان  يمضي ببسالة وإقدام  ويقدم الشهيد تلو الشهيد في سبيل  سحق وردع القتلة الماجورين الذين تستخدمهم الدول المتآمرة على محور المقاومة .

الرفيق علي حمود عضو اللجنة المركزية للحزب وزير النقل قدم لمحة عن المشاريع التي تم تحضيرها من تطوير لبعض المطارات وتحسين عدد من الطرق الرئيسية لتضاهي الطرق العالمية منوها إلى ما تم تنفيذه على صعيد شبكة الطرق والنقل في محافظة حمص مما خفف من الاختناقات المرورية في العديد من العقد الطرقية .

 و استعرض الرفيق مصلح الصالح أمين فرع حمص للحزب الحياة الحزبية بشقيها التنظيمي والسياسي  في المحافظة  مشيرا إلى ضرورة استغلال هذه المؤتمرات في خدمة المجتمع وتكوين أسس لوضع آلية جديدة تطور العمل الحزبي .

من جانبه الرفيق طلال البرازي محافظ  حمص قدم شرحا للواقع الخدمي والإغاثي في المحافظة  منوها إلى بدأ محافظة حمص بعملية إعادة الإعمار في الأحياء المطهرة  وسعيها الدائم لإعادة الأهالي المهجرين إلى منازلهم من خلال توفير الخدمات والحلول البديلة .

وبعد ذلك تمت مناقشة التقرير والاستماع للمداخلات التي تركزت حول ضرورة إنشاء مركز رعاية متكامل لجرحى الجيش العربي السوري المصابين بالعجز  وتغير أسماء بعض الشعب والفرق الحزبية وإنشاء فرق جديدة للعاملين في الحرف اليدوية تعزيز الفكر القومي العروبي في المنهاج التربوية وخصوصا في ظل الحملات الممنهجة لتشويه هذا الفكر و الإسراع في ربط الفرق والشعب من خلال تنفيذ برامج الأتمتة والإسراع بتامين الخدمات لإعادة الأهالي في منطقة القصير وغيرها من المناطق المطهرة .

 وفي الختام  قام الرفاق أعضاء قيادة الفرع  والمدراء الخدميين بالإجابة على الأسئلة والمداخلات التي تخص مجال عملهم  و تم تلاوة برقية الوفاء والولاء لقائد الوطن الأمين القطري للحزب  الدكتور بشار الأسد .