حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

برعاية السيد الرئيس الأسد.. تخريج الدورة السابعة والثلاثين قيادة وأركان

برعاية السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة احتفل اليوم في الأكاديمية العسكرية العليا بتخريج الدورة السابعة والثلاثين قيادة وأركان، وناب عن السيد الرئيس بالاحتفال السيد العماد علي محمود عباس نائب القائد العام ـ وزير الدفاع، وبعد استعراض حرس الشرف بُدئ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لأرواح شهدائنا الأبرار، ثم عزف النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية. وألقى السيد العماد ممثل راعي الاحتفال كلمةً نقل فيها تهاني السيد الرئيس الفريق بشار الأسد للضباط الخريجين وتمنياته لهم بالنجاح والتوفيق في تنفيذ المهام التي تنتظرهم إلى جانب رفاقهم في الجيش والقوات المسلحة، مؤكداً على أهمية تطوير العلوم والمعارف التي تم اكتسابها خلال هذه الدورة من خلال مواكبة كل جديد في ميادين العلم العسكري.

وشدد السيد العماد على أن المشروع الاستعماري المعد لسورية هو أمر قديم جديد ولطالما حاول الغزاة والطامعون نهب خيراتها ومقدرات أبنائها واستهداف مقومات صمودها، مؤكداً أن الحرب الإرهابية التي تشن على وطننا الحبيب والحصار الجائر الذي يطال جميع أبناء شعبنا عبر حرمانهم من الحصول على أبسط المتطلبات الضرورية لعيشهم يأتي في الدرجة الأولى خدمة لأجندات استعمارية معروفة تهدف إلى النيل من إرادتنا وصمودنا وكرامتنا.

وشكر السيد العماد الأكاديمية العسكرية العليا وكلية القيادة والأركان ـ قيادةً ومدربين ـ على الجهود الكبيرة المبذولة في خدمة العلم والتحصيل المعرفي مؤكداً على أهمية أن يبقى جيشنا بضباطه وجنوده الشجعان كما كان دائماً أمل هذا الشعب وموئل رجائه وتطلعاته فالجيش العربي السوري كما وصفه السيد الرئيس الفريق بشار الأسد: هو في قلب التاريخ الوطني لسورية.

كما ألقى مدير الأكاديمية العسكرية العليا كلمةً أوضح فيها أن الضباط الخريجين خلال مدة هذه الدورة تمكنوا من صقل علومهم ومعارفهم على أيدي نخبة من المدربين ذوي الكفاءة العلمية العالية، وتحصيل الخبرات الضرورية على المستوى التكتيكي والعملياتي التي تمكنهم من النجاح في تنفيذ المهام المنوطة بهم حاضراً ومستقبلاً إلى جانب رفاقهم في ميادين الشرف وساحات البطولة والمجد

وألقى الخريج الأول كلمة أكد فيها على أهمية تطبيق المعلومات التي تلقاها الخريجون في الأكاديمية واقعاً عملياً في الميدان والإسهام بشكل فاعل في رفع مستوى الجاهزية القتالية لقواتنا المسلحة في خضم معركتنا الحاسمة ضد الإرهاب وداعميه.

بعد ذلك تُلي أمر النجاح، وتم توزيع الشهادات على الخريجين الأوائل، ثم قدم الخريج الأول درع الدورة للسيد العماد ممثل القائد العام كما قدم الخريج الأول من الطلاب العرب درع الدورة للسيد العماد، واختتم الاحتفال بالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية.

اضافة تعليق