حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

تخوف الفلاح كل موسم يُدرس من خلال لجان متعددة ووعود بالحل.. 60 ألف طن توقعات انتاج ريف دمشق من التفاح نصفهم من الزبداني

ألين هلال

ما تحدثنا عنه البارحة نعيده اليوم فمع كل موسم قطاف لخيراتنا يعاني الفلاح من وفرة انتاج وسوء تصريف، البارحة كان البرتقال السوري في مهب الريح، واليوم التفاح.

_علت صرخة الفلاحين

وقبل البدء بموسم الحصاد علت صرخة فلاحي منطقة الزبداني خوفا من أن  تقع الفأس في الرأس ويوضع الفلاح تحت الأمر الواقع.

حيث تحدث العديد من فلاحي منطقة الزبداني و سرغايا على الخصوص لموقع القيادة المركزية عن معاناتهم بادئ ذي بدء من توافر أساسيات العمل من مازوت مدعوم  وسماد، انتقالا إلى كلفة تقليم الأشجار التي زادت بشكل ملحوظ، حيث وصلت العام الماضي إلى 25 ألف ليرة للعامل الواحد واليوم تخطت ال40 ألف ليرة للعامل، دون أن نحسب تكاليف ري الأراضي عن طريق مولدات 6 اسطوانات مصروفها كل ساعتين 20 ليتر مازوت، وسعر الحر منه حدث ولا حرج إذ يصل إلى 200 ألف.

_سعر الكيلو بين 1500 و2500

مدير فرع ريف دمشق للسورية للتجارة المهندس باسل طحان بين أنه يتم العمل لتشكيل لجان مختصة من وزارة الزراعة واتحاد الفلاحين و السورية للتجارة لتتابع واقع الفلاحين والعمل على تقديم السعر المناسب المنصف للفلاح، الذي قد يتراوح بين 1500 إلى 2500 ليرة للكيلو الواحد.

_اجتماعات مثمرة

من جهته زياد خالد رئيس اتحاد فلاحي دمشق و ريفها أوضح أنه يتم العمل على تشكيل لجان بالتعاون ما بين الجمعيات الفلاحية في الزبداني لدراسة عملية التسويق مع السورية للتجارة و وزارة الزراعة، لدراسة التكلفة و هامش الربح وبناء عليه تحديد سعر كيلو التفاح و ألية العمل.

وعما إذا كان الاجتماع سيعود بفائدة ملموسة على الفلاح أكد خالد أن العمل دؤوب سينعكس ايجابا على الفلاح بوضع كل المعلومات لدى مكتب التسويق في الاتحاد، لمتابعته مع وزارة الزراعة والسورية للتجارة، مشدداً على العمل لتسويق المنتج.

_ تخوف من احجام بعض الدول عن استيراد التفاح السوري

مدير زراعة الريف المهندس عرفان زيادة بين أن المساحة المزروعة  من التفاح في ريف دمشق وصلت إلى 12 ألف هكتار والانتاج المتوقع منها 60 ألف طن، والمساحة المزروعة في منطقة الزبداني 5 الاف و 700 هكتار والانتاج المتوقع 33 ألف طن من التفاح.

وبما يخص الغرف الحافظة "البرادات" نوه زيادة للدعم المقدم من قبل المحافظة بتأمين 200 ليتر من المازوت الصناعي، إضافة لما قدم من دعم بمادة المازوت ضمن الخطة السنوية، كما وتحدث زيادة عن مشاكل التصدير فمن الممكن أن تُحجم بعض الدول الشقيقة عن استيراد بعض المنتجات الزراعية السورية.

اضافة تعليق