حزب البعث العربي الاشتراكي

logo

header-ad

الاعلام الاسرائيلي الموازي .. المعارضون السوريون يحضرون لزيارة متحف الهولوكوست والبكاء على حائط المبكى

اخترع لنا أردوغان عبارة الكيان الموازي، وهي خدعة لفظية أطلقها على معارضة تركية عميقة.. ولكن ليس هناك كيان في المنطقة سوى كيان اسرائيل.. واذا كان من كيان مواز له فهو كيان تركيا وكيانات المعارضة.. فتركيا هي الكيان الموازي والمساوي والمحالف لاسرائيل.. وإعلام العرب وإعلام المعارضة السورية هو إعلام مواز ومساو لإعلام تركيا وإعلام رجب وأمينة وبلال وبيرق وكل أقراد العائلة العثمانية.. وحسب مبدأ الرياضيات والمنطق فانه إذا كان هناك خطان متوازيان فإن أي خط ثالث يوازي أحدهما فانه يوازي الآخر.. ولذلك إذا كانت تركيا كياناً موازياً لإسرائيل ومساوياً لها في الخطر علينا وفي الخطاب التحريضي فان المعارضة السورية التي توازي تركيا وتسير في ظلها هي كيان مساو ومواز لإسرائيل.. أي أنها كيان اسرائيلي.. وكلنا نعلم أن اسرائيل لم تتجرأ على سورية منذ عشرين سنة الا في عهد الثوار الميامين.. الذين دعوها وتوسلوا إليها أن تضرب جيشهم وتمارس نفوذها عند اللوبي اليهودي في اميريكا كي تبعث الأساطيل وتقصف دمشق باليورانيوم المنضب ..

 

الكيان الموازي لإسرائيل والذي يسير معها خطوة خطوة.. وعد العالم انه سيقصم ظهر حزب الله وسيخرج ايران من سورية وسيقزم الجيش السوري ويجعله مثل جيوش الفرق الموسيقية والاحتفالات والعروض .. أي انه سينفذ الأجندة الاسرائيلية كما يريدها الكنيست الاسرائيلي ..

 

ولأن الكيانات المتوازية لها نفس العقل والقلب والعاطفة والفكر والميول وهي مستنسخات متكررة فان افيخاي ادرعي هو معارض سوري من عيار رفيع لأن كل تصريحاته يتم تداولها وتناقلها كما لو انه من أهل البيت السوري ومن عظام الرقبة.

 

ولايكاد افيخاي يكتب تصريحا ولا “يتوتر” بلحن من ألحان اسرائيل الا ويلتقط الثورجيون واعلامهم كلماته ويلبسونها القصب والحرير ويفرشون لها المطارف والحشايا في صفحاتهم وتنام في عظامهم .. ويعاملونها كما يعاملون الأحاديث الشريفة .. ويتداولونها وينشرونها كما كنا نتداول أقوال تشي غيفارا وننشرها كما ننشر رسائل الحب للشعراء ..

 

واليوم يحاول افيخاي أخو الثوار ان يسخر من السيد نصرالله ومن دموعه.. وما يقوله إنما هو وحي يوحى به للثوار وإعلامهم.. فيضع الثورجيون كلماته وتصريحاته مرحبين به وبها ويحتفلون بعدو نصرالله .. ويعطرون اسمه ويبخرونه.. فقط لأنه عدو نصرالله ..

 

ان منطق (ان عدو عدوي هو صديقي) ليس هو مايفسر هذا الارتماء في احضان افيخاي بل ان التفسير الوحيد هو ان افيخاي وزملاءه في الموساد هو كبير منسقي التنسيقيات الثورجية منذ عام 2011 وهو صاحب الشعارات المضللة من شعار (السلمية) الى شعار (الحرية للشعب) وشعار (حلب تحترق) و(أنقذوا مضايا) و(تضامنوا مع الغوطة) وكل اسماء الجمعات وكل مطالبات التدخل الدولي، وكل مايقوله أفيخاي يتردد صداه في مساجد الثوار وخطبهم واعلامهم، وهاهو افيخاي يوعز للثوار ان يسخروا من دموع نصرالله.. لأن من يسخر من دموع نصرالله سيجد طريقه الى حائط المبكى في القدس وفي متحف الهولوكوست يبكي على اليهود.. وليس عندي شك أن الزمن سيقود الثورجيين السوريين يقفون يعتمرون القلنسوات اليهودية ويبكون بحرقة في متحف الهولوكوست وعلى حائط المبكى لأن عقلهم المحدود سيوصلهم إلى طريقة للانتقام من نصرالله والرئيس الأسد  بأن ينتقموا من فلسطين والأقصى والنبي واسرائه ومعراجه نكاية بنصرالله.. ويتهودوا.. ويصبحوا جنودا للهيكل.. وهؤلاء لايعرفون طريقة للانتقام بها منا الا أن يتهودوا.. ويصبحوا جنودا للهيكل ويحذفوا الاسراء والمعراج من القرآن.. نكاية بنصرالله والاسد وبوتين ..

ونعم الانتقام ياثوار!.

نارام سرجون

اضافة تعليق