عودة الوفد المشارك في المؤتمر الدولي العاشر للأحزاب في آسيا


2018-10-28

يعود اليوم الاحد إلى الوطن وفد حزب البعث العربي الاشتراكي المشارك في المؤتمر الدولي للأحزاب في آسيا وقد شاركت سورية في هذه الفعالية السياسية الدولية بوفد من حزب البعث العربي الاشتراكي مؤلف من عضو القيادة المركزية للحزب رئيس لجنة الصداقة السورية الروسية يوسف أحمد وعضو القيادة المركزية للحزب محمد شعبان عزوز.

وكانت فعاليات الدورة العاشرة للجمعية العمومية للأحزاب السياسية الآسيوية انطلقت في موسكو بمشاركة سورية وحضور ممثلين عن أحزاب من 52 دولة من قارة آسيا.

وكان الرفيق يوسف أحمد قد أكد في كلمة خلال فعاليات الدورة أن سورية الجدار الصلب في جبهة الصمود والمقاومة استطاعت تجاوز الأزمة والحفاظ على دورها ومكانتها وهي متمسكة بمبادئها.

لافتاً إلى أن سورية تمكنت بفضل تضحيات جيشها وشعبها وحكمة قيادتها ومساندة أصدقائها وخاصة روسيا الاتحادية من دحر الإرهاب وإفشال مخططات العدوان الغربي الأمريكية على سورية مبينا أن الدعم الروسي لسورية في مكافحة الإرهاب ساهم في تجنيب منطقتنا والعالم بأسره عواقب سياسة غربية متهورة.

موضحا أن هذا اللقاء يشكل فرصة للمؤمنين بالسلام والمصير المشترك لشعوبنا من أجل التلاقي والتباحث وتبادل الأفكار حول هموم أحزابنا ومشاكلها وأزماتها الوطنية.

وكان الوفد التقى مع عدة أحزاب بما فيها حزب روسيا الموحدة. وعقب اللقاء صرح الرفيق أحمد قائلاً: “إن الحوار بمجرياته وبنتائجه وبالاستنتاجات التي خلص إليها يؤيد موقفنا تأييدا كاملا وكل الحديث الذي جرى يمثل الحالة السورية تمثيلا صحيحا ويذهب باتجاه هدف التعامل مع هذه الحالة على أحسن ما يكون في التعامل السياسي بشكل مستقيم يصل إلى الهدف بطرق صحيحة غير ملتوية.

وفي تصريح آخر قال الرفيق شعبان عزوز: إن أبرز القضايا المثارة في هذا الملتقى الدولي للأحزاب السياسية في قارة آسيا هي دور الأحزاب السياسية في مكافحة الإرهاب ومنع التدخلات الأجنبية.

ولفت عزوز إلى أن الملتقى يضم أحزابا آسيوية وهي أحزاب صديقة في أغلبيتها مؤيدة للرؤية السورية وقال: نتمنى أن نخرج ببيان ختامي يخدم التوجه في مكافحة الإرهاب ومنع التدخلات الأجنبية في شؤون الدول ذات السيادة.

وبحث المؤتمر خلال يومين برعاية حزب روسيا الموحدة دور الأحزاب السياسية في الحد من التوتر الدولي ومكافحة التطرف والإرهاب وكذلك في أهمية التعاون الدولي بين الأحزاب السياسية لجهة توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين بلدانها وشعوبها.

شارك هذا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حزب البعث العربي الاشتراكي