العشائر السورية تعلن تشكيل وحدات عسكرية رَديفة للجيش السوري لمقاومة القوات اللاشرعية في سورية


2018-06-04

جاء اجتماع قادَة العَشائِر السوريّة فعاليات “المهرجان الشعبي الجماهيري” في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي بمشاركة 70 عشيرة وقبيلة تحت عنوان “العشائر السورية ضد التدخل الأجنبي والأمريكي في الداخل السوري”. تَمهيدًا لتَشكيل “ميليشيات” تتصدَّى للقُوّات الأمريكيّة والكُرديّة شَرق الفُرات ودَرعا والقُنيطرة والتنف و صدر عن الاجتماع السورية بيانا مشتركا تناول فيه رؤية العشائر السورية لتواجد القوات الأجنبية في سوريا، من دون موافقة الحكومة السورية، وأعلن تشكيل وحدات المقاومة العشائرية.

وتضمن البيان المشترك مجموعة من البنود، أولها التمسك والحفاظ على الجمهورية العربية السورية موحدة أرضا وشعبا بحدودها المعروفة دوليا، واعتبار العلم السوري الذي اعتمد بتاريخ 22 شباط/ فبراير 1958 هو العلم الوحيد للجمهورية العربية السورية. وأكد البيان على التمسك برئيس الدولة السورية المنتخب من قبل الشعب، واعتباره الرئيس الوحيد الشرعي للبلاد.

وأن الشعب السوري في جميع طوائفه ومكوناته هو وحده المخول له صياغة دستور بلاده وله الحق وحده في إقراره. مشددا على رفض أي وجود أو دخول قوات عسكرية من أي دولة كانت إلى الأراضي السورية دون موافقة الدولة السورية والتنسيق معها، واعتبارها دولة معادية “وسنتصدى لها بكافة الوسائل المتاحة”.

وجاء في البيان:  نزف إلى شعبنا السوري نبأ تشكيل وحدات المقاومة العشائرية الشعبية لطرد الدخلاء المحتلين من أمريكيين وأتراك وفرنسيين الذين دنسو تراب وطننا بحجج واهية.

معتبرا أن وحدات المقاومة العشائرية هي رديف حقيقي للجيش السوري “وندعو الشعب السوري لتقديم المساعدة كل حسب إمكانياته لمشاركتنا في الدفاع عن وطننا ومواجهة أي تواجد غريب على أرضنا.”

وأكد البيان الختامي للعشائر أن سوريا كانت وستبقى عصية على الأعداء الذين يسعون لتقسيمها وتجزئتها وتفتيتها “ونعبر عن دهشتنا من مواقف بعض الدول العربية المتخاذلة كالسعودية وغيرها التي أبدت استجابتها للأمريكيين بإرسال قوات عربية ومرتزقة لتحل مكانهم! ووحدات المقاومة العشائرية الشعبية تنتظر بفارغ الصبر ساعة دخول مثل هؤلاء المرتزقة لأرضنا لتلقنهم مع حكوماتهم المتآمرة درسا لن ينسوه وسيسجله التاريخ.”

ومن الواضح أنه بعد استعادة الغُوطة الشرقيّة وتأمين العاصِمة السُّوريّة باتَ واضِحًا أنّ الهَدف المُقبِل للجيش العربي السوري هو استعادة مَناطِق شَرق الفُرات، ومُواجَهة قُوّات سورية الدِّيمقراطيّة، والقُوّات الأمريكيّة والفِرنسيّة أوّلاً، ثم التُّركيّة ثانيًا، مِن خِلال مُواجهاتٍ مُباشِرةٍ، أو من خِلال القُوّات غير النِّظاميّة.

شارك هذا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حزب البعث العربي الاشتراكي