مدينة محردة تحت مطرقة الارهاب ..


2018-09-08

أنين من الألم …وصرخات من الخوف … صوت قنابل تنفجر وشظايا تتطاير هنا وهناك، لتوقع الأهالي بين شهيد وجريح ..

ذاك كان حال مدينة محردة مساء يوم الجمعة ، ولم يكن حالها إلا كحال العديد من المدن السورية التي صمدت بوجه ارهاب استهدف بيتوها وسكانها شيباً وشباناً وأطفالاً ، وذلك ضمن تصعيد ارهابي متمثل بقيام التنظيمات الاجرامية في ريف حماة الشمالي من منطقتي اللطامنة وكفرزيتا، بقصف الأحياء السكنية الآمنة في المدينة بقذائف تحوي قنابل عنقودية أدت لاستشهاد وجرح الكثير من المواطنين بينهم أطفال ونساء ، خمسةٌ منهم من عائلة واحدة الأم وثلاثة أطفال والجدة ، وهم الشهداء فادي وماريا و لما شادي شهدا، ورمى وليد نمو وعفيفة ديوب، والشهداء أميرة كريم زروف و الياس ثائر سلحوبي والأختين سيلينا ولين أيمن سلوم ، والعديد من الجرحى في ظل صمتٍ دولي مطبق على هذه الجريمة التي يندى لها جبين البشرية باستعمالهم القنابل العنقودية ضد مدنيين آمنين والتي تعكس مدى حقد تلك التنظيمات وإجرامها ، وظلامة فكرها التكفيري ، في حين أن المستفيد الوحيد منها أعداء الشعب السوري وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية التي أعطت أوامرها لهذه التنظيمات الإرهابية في سياق تنفيذ مخططاتها التصعيدية في المنطقة، بعد أن احترقت معظم أوراقها الإرهابية وفشلت في تحقيق أجندتها العدوانية. إلا أن الشارع السوري وبكل أطيافه يطالب بضرورة الحسم العسكري لاجتثاث من ينفذون مخططات الأعداء ضد وطنهم وأهلهم الآمنين في بيوتهم ، مؤكدين على ثقتهم الكبيرة بنصر الجيش العربي السوري وانتصار الحق على الارهاب.

ويذكر أن القنابل العنقودية محرمة دولياً ، وهي ذخائر تطلق بأعداد كبيرة لتنتشر على مساحات شاسعة بعد القائها من حاويات ترميها طائرات أو مدفعية وهي معدة للانفجار عند الاصطدام ، في حين تبقى الصغيرة منها كالألغام لتنفجر فيمابعد عند أي تماس .

شارك هذا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حزب البعث العربي الاشتراكي