سورية على أبواب النصر


إدلب إلى الأمام سر، المحطة المهمة للجيش العربي السوري مع باقي الحلفاء الحقيقيين الذين يريدون استتباب الأمن لسورية بعكس باقي أعداء سورية.

كلما انتصر الجيش ضغطوا على سورية من خلال اتهامات باطلة وضغطوا على إيران واشتعلت الحرب الكلامية وتهديد الاقتصاد الإيراني، وضغطوا بحرب اقتصادية أيضاً على روسيا شرطي المنطقة وشرطي الحق وحامي حقوق الدول المظلومة من قبل المجتمع الدولي المنحاز للشر.

فرح المسلحون عندما هاجروا إلى إدلب ليعبروا الحدود التركية برعاية تركية وأميركية ولكن في النهاية ستمتد ايادي الشر لباقي الدول منها الأوروبية، فلا تفرحوا فالإرهاب سيصلكم وأنتم السبب.

يوماً بعد يوم ينتعش الاقتصاد السوري وتتحسن الليرة السورية نتيجة الشعور بتحسن الأوضاع على أرض الواقع.

رجوع المواطنين المهجرين هو عودة شريان الحياة والعطاء للوطن، عودة المهجرين كزراعة النبات والحياة من جديد، فالأرض أعطت والدولة أعطت فمن واجب المواطن السوري أن يضحي لحياة هنية بسواعدهم وسواعد الجيش العربي السوري.

لقد فقدت الدولة عناصر مهمة نتيجة الحرب الوحشية والظالمة، فقدت العلماء والأطباء والمهندسين، فلا تغريكم الحياة السهلة في أوروبا أو آسيا فهناك الإنسان يعمل 24 ساعة ليعيش فقط ويعمل ليدفع الضرائب ولكن في سورية يعمل ليحمي وطنه ليعيش بكرامة بعيداً عن الذل خارج الوطن.

فرحلة إلى سهل الزبداني أو غابات الفرلق وابتسامتك الحقيقية أمام اهلك تغنيك عن الدنيا.

صحيفة الشاهد الكويتية

شارك هذا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حزب البعث العربي الاشتراكي