جيشنا الباسل.. الرقم الأصعب


ناصر منذر..

 

الحديث عن الجيش العربي السوري في يوم عيده، يعني الحديث عن مدرسة نضالية عقائدية، تتسم بالرجولة والبسالة والتضحية، وتدرس خططها العسكرية في المعاهد العسكرية العالمية،

خاصة الخطط التي يعتمدها الجيش اليوم في دحر الإرهاب، والتي أذهل بانتصاراته المتلاحقة العالم أجمع، فكان ولا يزال هدفا للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ومن يدور في فلكهما الإجرامي من مشيخات الأعراب ونظام أردوغان والغرب الاستعماري.‏

 

فالجيش العربي السوري يجسد في معركته التي يخوضها اليوم ضد الإرهاب وداعميه المبادئ والقيم التي حملها منذ تأسيسه في العام 1945 بالدفاع عن أرض الوطن وصون كرامته في مواجهة المشاريع التي تسعى للنيل من الدولة السورية وقرارها الوطني المستقل، فيقدم الغالي والنفيس من أجل القضاء على التنظيمات الوهابية التكفيرية، التي ترتكب أبشع الجرائم بحق الشعب السوري، نيابة عن محور دعم الإرهاب، الذي يسعى جاهدا لتدمير إنجازات السوريين، وإضعاف قدرات جيشهم البطل، لتوفير الأمن للكيان الصهيوني، وتمرير صفقة القرن لإنهاء الوجود الفلسطيني ، وجعل ذاك الكيان الغاصب ذراعا إرهابيا مسلطا على شعوب المنطقة.‏

 

ومنذ تأسيسه قبل نحو 73 عاما كرس الجيش العربي السوري القومية مفهوما علميا واقعيا على الأرض في أكثر من موقع ومكان عبر مهام مشرفة ومعارك بطولية نفذتها قواتنا المسلحة بهدف الحفاظ على الأرض العربية، فأخذ على عاتقه مهمة الدفاع عن فلسطين، وكرامة الأمة جمعاء ، وساهم في الحفاظ على وحدة لبنان واستقلاله وعروبته ،وشارك في المعارك ضد العدو الصهيوني في هذا البلد عام 1982 ، ولم يزل يخوض معارك العزة والشرف ضد الغزاة الطامعين, مستمدا قوته من ثقة الشعب به, والتفافه حوله, فحقق الانتصارات تلو الأخرى، واليوم يسطر أعظم الملاحم البطولية ويقدم آلاف الشهداء والجرحى، لاجتثاث الإرهاب الوهابي التكفيري، وبتر يد داعميه.‏

 

سيبقى الجيش العربي السوري ، الذي يضم تحت رايته جميع أبناء الوطن رمزا للوحدة الوطنية، وكان وسيبقى المؤسسة الضامنة والحافظة لسورية أرضاً وشعباً ترعى أمنها واستقرارها ، وسيتابع مسيرة تضحياته بتسطير أروع البطولات ضد أي غاز ومعتد ، وبات اليوم بتصديه لإرهابيي الغرب الاستعماري، الرقم الأصعب في المعادلات العسكرية والسياسية في المنطقة برمتها.‏‏

صحيفة الثورة

شارك هذا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حزب البعث العربي الاشتراكي