نيزافيسيمايا غازيتا: الصين قد تفرمل المفاوضات بين أمريكا وكوريا الديمقراطية


2018-07-11

حول وعود واشنطن وسيئول وبكين بعدم الإطاحة بنظام بيونغ يانغ مقابل تجريدها من قدراتها النووية. فقد وعدت واشنطن وطوكيو وسيئول، بعدم إسقاط نظام بيونغ يانغ مطالبة بنزع كامل قدرات كوريا الشمالية النووية. وجاء بيان العواصم الثلاث في أعقاب زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو إلى بيونغ يانغ، والذي، وفقا لممثل وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، طالب بنزع السلاح النووي من جانب واحد.

حاول بومبيو، أثناء زيارته إلى طوكيو، التخفيف من التقييم السلبي لزيارته إلى كوريا الشمالية. في طوكيو، التقى بومبيو مع وزيري خارجية اليابان وكوريا الجنوبية. قال وزير الخارجية الياباني، تارو كونو، إن على كوريا الشمالية نزع قدراتها النووية بالكامل بصورة لا رجعة فيها، والتخلص من جميع أنواع الصواريخ. إذا قامت بيونغ يانغ بذلك، فإن الحلفاء مستعدون لضمان أمنها والحفاظ على نظامها.

كيف سترد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على هذه الصيغة الماكرة؟ أيا يكن الأمر، وفقا للمراقبين، فإن للصين تأثيرا متزايدا على سلوك كيم جونغ أون.

كبير الباحثين في معهد الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر لومانوف، قال “الأفكار الأمريكية والصينية حول حل مشكلة كوريا الشمالية، مختلفة. طرحت الصين مبادرة تنازلات ثنائية، ودعمتها روسيا لاحقاً. هذه طريقة واقعية يتحرك فيها الطرفان نحو بعضها البعض، في خطوات صغيرة. ووعد ترامب كوريا الشمالية بمستقبل مشرق إذا قامت بنزع سلاحها بصورة فورية”.

انطلاقا من ذلك، يطرح السياسيون الكوريون الشماليون سؤالا مشروعا: هل يستطيع أحد أن يضمن مستقبلاً مشرقاً لترامب نفسه؟ وما مدى استدامة سياسة واشنطن الخارجية الحالية؟ ولهذا السبب، فإن موقف الصين كقوة ثالثة قادرة على ضمان مستقبل كوريا الشمالية مهم للغاية.

وفقا للومانوف، فإن الصين غير متحمسة لممارسة ضغوط على كوريا الديمقراطية لتسريع عملية تجريدها من قدراتها النووية.

شارك هذا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حزب البعث العربي الاشتراكي