انسحاب أميركي من افغانستان


2018-12-23

بعد يوم على اتخاذه قراراً بسحب القوات الأميركية من سوريا، قرّر الرئيس دونالد ترامب، سحب عدد كبير من جنود بلاده من أفغانستان؛ في وقت تجري فيه «محادثات مصالحة» بين الولايات المتحدة و«طالبان» في أبو ظبي.

القرار اتُّخذ وصدرت أوامر شفهية لبدء التخطيط للانسحاب ، في حين يجري بحث جداول زمنية… ومن المحتمل أن تبدأ عملية الانسحاب في غضون أسابيع أو أشهر وسوف يكون هناك انسحاب كبير.

وتنشر الولايات المتحدة، حالياً، حوالى 14 ألف جندي في أفغانستان، يعملون إمّا مع مهمّة قوات «حلف شمال الأطلسي» لدعم القوات الأفغانية، أو ينفّذون عمليات خاصة لـ«مكافحة الإرهاب». وإنّ أكثر من 7 آلاف جندي أميركي سيعودون من أفغانستان، أي نصف عدد القوات الموجودة في البلاد.

ويأتي قرارا ترامب بالانسحاب من سوريا وأفغانستان في وقت تحاول واشنطن الدفع من أجل التوصل إلى «اتفاق سلام مع حركة طالبان». وقد اتّخذ ترامب قراره بخصوص أفغانستان، يوم الثلاثاء، أي في اليوم ذاته الذي اتّخذ فيه قرار انسحاب من سوريا. ويبدي الرئيس الأميركي في أحاديثه الخاصة عدم رضاه إزاء التدخل العسكري الأميركي في أفغانستان، وقال: «ما الذي نفعله هناك؟ نحن هناك طوال كل هذه السنوات!».

من جهتها، اعتبرت الرئاسة الأفغانية، رداً على قرار الرئيس الأميركي، أنّ «سحب بضعة آلاف من الجنود الأجانب من أفغانستان، لن يكون له تأثير على أمن البلاد التي يمارس الجيش الأفغاني سيطرته فعلياً عليها». وقال ناطق باسم الرئاسة: «إذا انسحبوا من أفغانستان، فذلك لن يكون له تأثير على الأمن لأنّه منذ أربع سنوات ونصف السنة، يمارس الأفغان فعلياً السيطرة الكاملة على الأمن».

 

المصدر: وكالات

شارك هذا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حزب البعث العربي الاشتراكي